11.01.2026 09:50
ظهرت مزاعم بأن الولايات المتحدة استخدمت "سلاح صوتي/موجات صوتية" في عملية اختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو. ووفقًا للتقارير في الصحافة الأمريكية، تم الادعاء بأن بعض الأشخاص سقطوا فجأة على الأرض خلال الهجوم، وعانوا من نزيف في الأنف وتقيؤ. بينما لم تؤكد السلطات الرسمية هذه المزاعم، لا تزال المناقشات حول الحادث مستمرة.
في 3 يناير، خلال عملية الاستيلاء على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، ظهرت مزاعم بأن القوات الأمريكية استخدمت سلاحًا لم يُستخدم من قبل في الحروب. وفقًا لشهادة شاهد عيان نشرت في نيويورك بوست، أثناء الهجوم، سقط الجنود الأعداء على ركبهم فجأة، وبدأوا ينزفون من أنوفهم ويتقيأون؛ وقد قيل إن هذا كان نتيجة "موجة صوتية مكثفة".
أنظمة الرادار تعطلت
قال الشاهد إن أنظمة الرادار تعطلت فجأة، ثم جاءت العديد من الطائرات بدون طيار وثمانية مروحيات. وادُعي أن حوالي 20 جنديًا أمريكيًا تم إنزالهم هناك كانوا مزودين بأسلحة متطورة، مما أحدث تأثيرًا لا يمكن مقارنته بالقوة النارية العادية. يُعتقد أن هذه التقنية المتقدمة المستخدمة من قبل الجنود قد تكون سلاحًا يعتمد على الطاقة الصوتية عالية الكثافة أو الطاقة الموجهة.
لم يتمكنوا من النهوض من الأرض
قال الشاهد: "جعلت هذه الموجة الصوتية تشعر وكأنها تنفجر من داخل الرأس"، مشيرًا إلى أن التأثيرات ظهرت على الفور وأن القوات الفنزويلية لم تتمكن من النهوض من الأرض.
لم ترد الولايات المتحدة بعد على المزاعم
بينما لم تصدر البيت الأبيض بيانًا رسميًا بشأن ما إذا كان قد تم استخدام السلاح المعني، يقول الخبراء إن الجيش الأمريكي قد يمتلك أنظمة مثل أسلحة الطاقة المركزة، لكن لم يتم التحقق مما إذا كانت قد استخدمت بهذه الطريقة في الحرب.
من المعروف أنه تم استخدام مئات الطائرات الأمريكية والطائرات بدون طيار خلال العملية، وتم قمع أنظمة الدفاع الجوي والاتصالات الفنزويلية في وقت قصير.
ماذا حدث؟
في 3 يناير، حوالي الساعة 02:00 بالتوقيت المحلي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، سُمعت أصوات انفجارات وطائرات. اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بشن هجمات على منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد بعد الانفجارات. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم واسع النطاق ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأن مادورو وزوجته تم إخراجهما من البلاد.
كما أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أنه تم تقديم بلاغ ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الولايات المتحدة، وأن مادورو وُجهت إليه اتهامات بـ "الإرهاب المخدرات، وتهريب الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة مدمرة ضد الولايات المتحدة". دعت الحكومة الفنزويلية المجتمع الدولي لإدانة الولايات المتحدة، بينما انتقدت بعض الدول الهجوم، بينما كان هناك من دعم الولايات المتحدة بتصريحاتهم.