13.01.2026 14:46
أعلنت القوات المسلحة السورية منطقة تحت الاحتلال من قبل YPG/SDG غرب نهر الفرات منطقة عسكرية، وطالبت بسحب جميع العناصر المسلحة إلى شرق الفرات. بعد هذا الإعلان، بدأت القوات المسلحة السورية باتخاذ الخطوة الأولى بإرسال أنظمة قاذفات الصواريخ إلى جبهة دير حافر تحت احتلال منظمة PKK/SDG الإرهابية. من ناحية أخرى، تم إرسال كتائب شاهين أيضًا إلى جبهة القتال.
أعلنت القوات السورية المنطقة المحتلة من قبل YPG/SDG غرب نهر الفرات منطقة عسكرية، وطالبت بسحب جميع العناصر المسلحة إلى شرق الفرات.
في بيان مكتوب من الجيش إلى وسائل الإعلام المحلية، تم الإشارة إلى أن عناصر تنظيم YPG/SDG الإرهابيين بالإضافة إلى بقايا النظام السابق لا يزالون يقومون بتعزيز مواقعهم في المناطق المحتلة غرب نهر الفرات. كما تم التعبير عن أن المناطق المحتلة تُستخدم في الهجمات على حلب بواسطة الطائرات المسيرة الانتحارية (الدرون).
أُعلنت المنطقة منطقة عسكرية
تم الإبلاغ عن أنه بسبب تعزيز التنظيم الإرهابي في هذه المناطق واستخدامها في الهجمات على حلب، تم إعلان المناطق المحتلة غرب نهر الفرات منطقة عسكرية. وفي هذا السياق، طُلب أيضًا سحب العناصر الإرهابية إلى شرق نهر الفرات.
تمت دعوة المدنيين
في المشاركة المرسومة التي تشمل مناطق مثل مسكنة وديير حافر، تم دعوة المدنيين للابتعاد عن النقاط التابعة للتنظيمات الإرهابية. في البيان، تم استخدام العبارة: "الجيش السوري سيتخذ جميع التدابير اللازمة لمنع المجموعات المسلحة التي تتجمع في هذه المنطقة من استخدام هذا المكان كقاعدة للأنشطة الإجرامية."
أنظمة قاذفات الصواريخ تتجه إلى خط الجبهة
بعد البيان، ظهرت صور تُظهر أن الجيش السوري أرسل أنظمة قاذفات الصواريخ إلى خط الجبهة في ديير حافر، الذي يقع تحت احتلال تنظيم PKK/SDG. كما تم تضمين لحظات تم نقل فيها كتائب شاهر التابعة للجيش السوري إلى خط الجبهة في ديير حافر في الفيديوهات الموزعة.
عملية YPG في حلب
بعد تصاعد الهجمات، نفذ الجيش السوري عملية في 7 يناير في الأحياء التي يحتلها تنظيم YPG/SDG في حلب. بعد العملية، تم تحرير أحياء الأشرفية، شيخ مقصود وبني زيد في حلب من احتلال التنظيم الإرهابي.