11.01.2026 12:30
تجاوز عدد القتلى في الاحتجاجات المستمرة منذ 14 يومًا في إيران أبعادًا مروعة، بينما أدت تهديدات الولايات المتحدة بالتدخل في الدولة المجاورة إلى رفع حالة التأهب في إسرائيل. لم يوضح المصادر الإسرائيلية التي كانت حاضرة في اجتماعات الأمن التي عُقدت في عطلة نهاية الأسبوع ما تعنيه حالة التأهب العالية بالتفصيل.
تستمر الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية في إيران لليوم الرابع عشر. أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (HRANA) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها أن عدد القتلى في الاحتجاجات التي بدأت بسبب المشاكل الاقتصادية في إيران ارتفع إلى 116، بينما أفادت مصادر الوزارة أن الرقم هو 217. كما تم الإشارة إلى أن أحد المدعين العامين قُتل خلال الأحداث.
تم اعتقال 2638 شخصاً
في التقرير الذي أفاد بأن أكثر من 2600 شخص أصيبوا في الأحداث، تم الإبلاغ عن اعتقال 2638 شخصاً حتى الآن. ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي بيان بشأن العدد الإجمالي للقتلى أو المصابين في الاحتجاجات.
إسرائيل في حالة تأهب عالية
وفقاً لتقرير وكالة رويترز الذي استند إلى ثلاثة مصادر إسرائيلية مطلعة، فإن إسرائيل، في فترة تواجه فيها أكبر احتجاجات ضد الحكومة منذ سنوات، وضعت في حالة تأهب عالية بسبب احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران.
تصريح من الولايات المتحدة "نحن مستعدون للمساعدة"
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة من استخدام القوة ضد المتظاهرين، وقال يوم السبت إن الولايات المتحدة "مستعدة للمساعدة". ولم يوضح المصادر الإسرائيلية التي كانت حاضرة في اجتماعات الأمن التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع ما تعنيه حالة التأهب العالية بالتفصيل.
مسؤول أمريكي يؤكد الاجتماع
وفقاً للمصادر الإسرائيلية، ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو احتمال تدخل الولايات المتحدة في إيران خلال مكالمة هاتفية يوم السبت. وأكد مسؤول أمريكي الاجتماع لكنه لم يقدم تفاصيل.
الاحتجاجات في إيران
بدأت الاحتجاجات التي أطلقها التجار في سوق طهران الكبير بسبب الانخفاض الكبير في قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية والمشاكل الاقتصادية في 28 ديسمبر 2025، وانتشرت إلى العديد من المدن في البلاد. أفادت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية في تقريرها الذي نشر في 7 يناير أن عدد رجال الشرطة المصابين في الاحتجاجات ارتفع إلى 568، وأن عدد أفراد قوات الباسيج المعروفة بالقوات الأمنية التطوعية ارتفع إلى 66، ولم تقدم معلومات عن إجمالي الخسائر البشرية.
خلال الاحتجاجات التي تصاعدت في طهران في 8 يناير، تم الإبلاغ عن إحراق عدد كبير من الحافلات وسيارات الإسعاف، بالإضافة إلى 24 منزلاً و25 مسجداً و2 مستشفى و26 بنكاً من بين المباني العامة. بعد الأحداث، قامت الحكومة الإيرانية بقطع الوصول إلى الإنترنت في جميع أنحاء البلاد.