02.01.2026 17:16
أوسمان فسيك، الذي يعيش في أنطاليا، قام بتركيب كاميرا خفية في منزله بعد أن رأى كدمات على جسد ابنته البالغة من العمر سنة واحدة. في اللقطات، ادعى فسيك أن زوجته تمارس العنف على الطفل، وقدم بلاغًا للنيابة العامة مع الأدلة مطالبًا بإصدار قرار بالابتعاد والحماية. وأشار فسيك إلى أن العنف قد حدث من قبل، وأنه تم رؤية الطفل وهو يختنق في إحدى اللقطات.
عاش أوسمان فسيك (32 عامًا) في أنطاليا، وعندما رأى كدمات على جسد ابنته البالغة من العمر عامًا واحدًا، قام بتركيب كاميرا خفية في المنزل. بعد أن رأى في اللقطات أن زوجته إ.م. (25 عامًا) تمارس العنف على ابنته، قدم فسيك بلاغًا للنيابة. طلب فسيك إصدار قرار منع عن زوجته.
تزوج أوسمان فسيك من إ.م.، التي تحمل الجنسية المغربية، في عام 2023، وأنجب منها ابنة العام الماضي. عندما لاحظ الكدمات على جسد ابنته، سأل زوجته، فأجابته بأنها تسقط كثيرًا لأنها بدأت للتو في المشي. بعد أن شعر بالقلق بسبب التحذيرات التي تلقاها من محيطه وكذلك الكدمات على جسد ابنته، قام بتركيب كاميرا خفية في المنزل. بعد مشاهدة اللقطات، رأى أوسمان فسيك أن ابنته تعرضت للعنف من قبل والدتها. قدم فسيك بلاغًا للنيابة بالاستناد إلى اللقطات التي بحوزته ضد زوجته.
لقطات العنف في الكاميرا
قال أوسمان فسيك، الذي روى ما حدث له: "بعد رؤية الكدمات على جسد طفلي وتحذيرات الناس من حولي، بدأت أشك في أن زوجتي تمارس العنف. كانت تنكر دائمًا عندما أسألها. لذلك، قمت بتركيب كاميرا خفية في غرفة المعيشة. خلال فترة المراقبة التي استمرت حوالي أسبوع، صادفت ثلاث أو أربع لقطات. في هذه اللقطات، يظهر بوضوح أن زوجتي ضربت طفلي، وضربته بالشبشب، وألقته على الأريكة من قدميه، وطرحتها عدة مرات. بعد ممارسة العنف، تجلس وكأن شيئًا لم يكن وتستمر في وضع المكياج أو الكريم" كما قال.
بدأ العنف عندما كانت ابنتي 4 أشهر
بعد ذلك، ذهب فسيك إلى محكمة أنطاليا ليقدم بلاغًا، وقال: "قدمت إفادتي في مديرية أمن منطقة موراتباشا. سلمنا جميع الوثائق والأدلة اللازمة. نحن الآن ننتظر سير العملية. تحدثنا مع المدعي، وأخبرنا أن الملف يتم متابعته وسيتم الانتهاء منه في أقرب وقت ممكن. أطلب إصدار قرار حماية ومنع على الفور. لقد أعدت تقديم هذا الطلب. سنتابع العملية معًا. عندما كانت ابنتي تبلغ من العمر 4 أشهر، حدثت حالة مشابهة. أثناء إقامتي مع عائلتي، حدثت مشادة صغيرة بيننا. انفعلت زوجتي بشكل غير متحكم. بينما كانت جدتها تطعم الطفل، سحبت الطفل بقوة من حضنها وألقته على الأريكة. اصطدم الطفل بجزء الظهر من الأريكة وسقط على وجهه، وبدأت الرغوة تخرج من فمه. اتصلنا بالإسعاف، وجاءت الشرطة، لكن لم يكن لدينا دليل في ذلك الوقت، لذا لم يتم اتخاذ أي إجراء. حتى أن زوجتي اتهمتني زورًا" كما قال.
"لقد انقطع نفس طفلي"
أعرب فسيك عن حزنه العميق، قائلاً: "ما حدث جعلني أقرر تركيب كاميرا في منزلي. أردت أن يكون لدي دليل وإثبات، والآن لدي ذلك. أنا متشوق لمعرفة كيف ستكون النتيجة مع وجود هذا الدليل الواضح. عندما شاهدت اللقطات، شعرت بألم كبير. أحاول أن أكون صبورًا وأثق في العدالة. أعتقد أن الأمور ستسير بشكل صحيح. ابنتي الآن مع جدتها في قونية. حالتها جيدة، وليس لديها أي مشاكل. أكبر عزائي هو عدم وجود كسور أو أضرار خطيرة في جسدها. لكن في إحدى لقطات الكاميرا، يظهر أن نفس الطفل قد انقطع. الله يحفظ، كان من الممكن أن تحدث نتائج أسوأ بكثير" كما قال.