02.01.2026 14:49
زُعم أن الشخص الذي قدم نفسه كضابط إسرائيلي وكشف عن تسلل عناصر نظام الأسد المخلوع إلى صفوفهم، هو الذي يقود هذه الهيكلية التنظيمية، وهو رامي مخلوف ابن عم بشار الأسد.
في الجزء الثاني من الوثائقي الذي نُشر على الجزيرة، تم الإشارة إلى الوصول إلى وثائق تخص ضباط رفيعي المستوى من نظام الأسد وتسجيل صوتي مدته 74 ساعة. وفقًا للجزيرة، تم تسليم هذه الملفات إلى برنامج "المتحرر" مع مئات الوثائق والتسجيلات الصوتية. وذُكر أن الشخص السوري الذي قام بالتسريب قدم نفسه كضابط إسرائيلي، وأقنع القيادة العليا لبقايا النظام بالتعاون والتنسيق.
يَتَزَعَّمُ الهيكلَ ابنُ أخي الأسد تم الادعاء بأن الشخص الذي يهدف إلى infiltrating هذا الهيكل لكشف هيكله التنظيمي، اكتشف أن رامي مخلوف، ابن أخي بشار الأسد، هو الذي يتزعم الهيكل. في التسجيلات المعنية، تم الإشارة إلى أن مخلوف، والجنرالات السابقين غياث دلة، وقائد قوات النمر المقيم في روسيا، سهيل الحسن، هم في مقدمة الهيكل التنظيمي لعناصر النظام.
في التقرير، يُزعم أن صالح العبد الله مسؤول عن الشؤون العسكرية، وعلي الأيد مسؤول عن التنسيق بين المجموعات في الميدان، بينما علي ميحان مسؤول عن الشؤون المالية.
رامي مخلوف أنشأ مركز قيادة بالقرب من الحدود السورية في الوثائقي، تم الإشارة إلى أن سهيل الحسن أنشأ مركز قيادة كبير في منطقة قريبة من الحدود السورية، في منطقة الحصا في لبنان، لإدارة العمليات. وفقًا للتسجيلات والوثائق، يُزعم أن محمود السلمان، أحد عناصر نظام الأسد، هو مواطن لبناني، وأن حوالي 20 طيارًا تحت قيادة محمود حسوري، الذي تم تعيينه من قبل إيران، يحاولون الانضمام إلى هذا الهيكل من خلال الإقامة في لبنان.
تظهر التسجيلات التي حصلت عليها الجزيرة أن هناك تنسيقًا تم بين الضباط المنتمين إلى عناصر النظام ومقداد فتيحة خلال الأحداث على الساحل السوري، وتوضح مواقع انتشار هذه المجموعات في حمص وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق.
تم التأكيد على أن الوثائق تحتوي على معلومات تفيد بأن فتيحة كان يخطط لإحداث أحداث في المنطقة الساحلية السورية في 6 مارس 2025 مع هؤلاء الضباط. في التسجيلات التي تظهر محاولات إعادة تنظيم صفوفهم بعد انهيار النظام المخلوع، يُزعم أن سهيل الحسن قال في تسجيل صوتي إنه لديه 168 ألف جندي في 5 مناطق.