02.01.2026 17:48
زيارة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون للنصب التذكاري العائلي الذي يحمل دلالة رمزية مع ابنته كيم جو آي في اليوم الأول من العام أعادت النقاشات حول "رؤيته لابنته كخليفة له" إلى الواجهة. ويدعي الخبراء أن هذه الزيارة إلى القصر، الذي وصفوه بأنه "رمز شرعية نظام كوريا الشمالية"، هي خطوة مخططة من الناحية السياسية.
وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية، وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، زار كيم، بمناسبة بداية العام الجديد، قصر كيم إيل سونغ، حيث يقع ضريح مؤسس البلاد وأفراد أسرته الآخرين، يوم أمس.
تواجد مع والده في الصف الأمامي
في الصور المتعلقة بالزيارة التي حضرها أيضًا كبار المسؤولين الحكوميين، لوحظ أن جو آي كانت في الصف الأمامي وفي المنتصف مع والدها.
"خطوة مخططة سياسيًا"
قال خبراء كوريون جنوبيون تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس إن زيارة هذا القصر، الذي وصفوه بأنه "رمز شرعية نظام كوريا الشمالية"، هي خطوة مخططة سياسيًا. كما أشار الخبراء الذين تحدثوا لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو تقديم جو آي كـ "وريث محتمل" نظرًا لأنها ولدت في عام 2013.
سيتم توضيح وضعها
يعتقد الخبراء أنه سيتم توضيح وضع جو آي في المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، الذي من المتوقع أن يُعقد في بداية هذا العام، حيث سيتم تحديد خطة التنمية الخمسية.
ماذا حدث؟
تلفت جو آي، التي ظهرت لأول مرة في وسائل الإعلام الحكومية في عام 2022، الانتباه بمرافقتها لوالدها كيم جونغ أون في العديد من الفعاليات، بما في ذلك الاستعراضات العسكرية وتجارب الصواريخ. وقد وصفت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية (NIS) جو آي بأنها "أكثر الورثة احتمالًا" في تقييمها لشهر يناير 2024.