04.12.2025 19:25
أعلن مجلس الذهب العالمي أنه في حالة حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي وزيادة التوترات الجيوسياسية، قد يشهد سعر الذهب ارتفاعًا جديدًا. من المتوقع أن يوفر الذهب عائدًا يزيد عن 60% في عام 2025، بينما يُتوقع أن تستمر حالة عدم اليقين في عام 2026.
مجلس الذهب العالمي، نشر تقرير توقعات الذهب لعام 2026.
حقق عائدًا يزيد عن 60% في عام 2025
وفقًا للتقرير، حقق سعر الذهب بالدولار أداءً استثنائيًا في عام 2025، حيث سجل عائدًا سنويًا يزيد عن 60% بحلول نهاية نوفمبر، بينما قام بتجديد أكثر من 50 رقمًا قياسيًا على مدار العام.
إن زيادة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وضعف الدولار، ووجود زخم إيجابي في الأسعار، كلها عوامل دعمت الذهب على مدار العام. كما ساهمت مشتريات المستثمرين الباحثين عن الاستقرار واستمرار البنوك المركزية في إضافة الذهب إلى احتياطياتها في زيادة أسعار الذهب.
في هذا السياق، برز الذهب كواحد من أفضل الأصول أداءً في العام. تعكس أسعار الذهب حاليًا توقعات الإجماع الكلي المتعلقة بالنمو الاقتصادي، والتضخم، والسياسة النقدية.
توقعات 2026: عام مليء بالمفاجآت
وفقًا للتقرير، عند النظر إلى عام 2026، سيتشكل مظهر الذهب "تحت ظل عدم اليقين الجيو اقتصادي". إذا استمرت الظروف الحالية، من المتوقع أن يتحرك الذهب في نطاق ضيق. ومع ذلك، وفقًا للمجلس، قد يكون عام 2026 مليئًا بالمفاجآت عند أخذ عام 2025 في الاعتبار.
في حالة تباطؤ النمو الاقتصادي وانخفاض أسعار الفائدة أكثر، يتوقع التقرير أن يظهر الذهب ارتفاعات معتدلة، بينما في سيناريو تباطؤ اقتصادي أكثر حدة مع زيادة المخاطر العالمية، من المتوقع أن يقدم الذهب أداءً قويًا.
سياسات ترامب قد تؤثر سلبًا على الذهب
بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أنه إذا كانت السياسات التي حددتها إدارة دونالد ترامب في الولايات المتحدة ناجحة، فإن تسريع النمو الاقتصادي قد يقلل من المخاطر الجيوسياسية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار الذهب.
يشير التقرير إلى أن عوامل إضافية مثل طلب البنوك المركزية واتجاهات إعادة تدوير الذهب قد تؤثر على السوق، ويقول: "الأهم من ذلك، في بيئة تستمر فيها التقلبات في السوق، يظل دور الذهب كمصدر للتنوع والاستقرار ذا أهمية حاسمة."