04.12.2025 11:46
تُعاني مدينة إزمير منذ سنوات من مشكلة النفايات، وخاصة في منطقة بوجا. وقد تفاقمت المشكلة بعد إغلاق مكب هارماندالي، مما أدى إلى تكوّن جبال من النفايات في الأحياء الطرفية، وزيادة الروائح الكريهة والمخاطر الصحية. حتى بعد الإضراب في بلدية بوجا، لا تزال النفايات غير مُجمعة، مما أثار غضب المواطنين، بينما تثير الصور التي تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل كبيرة، حيث يُعبر الكثيرون عن استيائهم بعبارة "إزمير لا تستحق هذه المناظر".
تُعاني مدينة إزمير من مشكلة النفايات التي لم يتمكن أحد من إيجاد حل دائم لها، وتُعتبر منطقة بُوكَا الأكثر تأثراً بها. خاصةً في الأحياء الطرفية، تتكون جبال من النفايات بجوار كل حديقة تقريباً، مما يسبب انتشار الأمراض ويصعب التنفس بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث منها.
مع إغلاق مكب النفايات في هارماندالي، زادت مشكلة النفايات اليومية في إزمير. تحاول بلدية إزمير الكبرى، بالإضافة إلى جميع البلديات الأخرى، التخلص من النفايات من خلال التخزين العشوائي في مناطق محددة. تواجه البلديات صعوبة في جمع حوالي 5000 طن من النفايات يومياً، مما يجعل المواطنين في الأحياء يعانون من الروائح الكريهة والمشاهد القبيحة.
أول منطقة تتبادر إلى الذهن عند ذكر "النفايات"
يحاول سكان المنطقة الذين يشعرون بالانزعاج من النفايات المخزنة في موقع بلدية بُوكَا للخدمات النظيفة، إيصال أصواتهم من خلال الاحتجاجات خلال الأسبوعين الماضيين. إن عجز البلديات عن التعامل مع جبال النفايات التي تهدد البيئة بسبب الحرائق التي تندلع كل أسبوع، يُثير غضب الناس.
نفس المشهد في كل شارع
أدت إضرابات عمال بلدية بُوكَا الذين لم يتلقوا رواتبهم لعدة أشهر إلى تراكم النفايات، والتي أصبحت جزءاً من المدينة حتى بعد انتهاء الإضراب. على الرغم من عدم وجود إضراب، إلا أن جبال النفايات تبرز في كل شارع، خاصةً في الأحياء الطرفية. المواطنون الذين يخرجون مع أطفالهم إلى الحدائق للراحة والتنفس، يتعرضون للروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراكمة بجوار الحدائق. حاويات النفايات المحترقة، وأكياس النفايات التي تنثرها الحيوانات الشاردة، جعلت المشهد قبيحاً لدرجة أن المواطنين يشعرون بالضيق.
إزمير لا تستحق هذه المناظر
على الرغم من آلاف التعليقات السلبية، لا تزال مشكلة النفايات في إزمير، التي تم نشر صورها القبيحة من مناطق مختلفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بلا حل. يقول المواطنون: "إزمير لا تستحق هذه المناظر. لماذا من الصعب جداً جمع النفايات بشكل منتظم؟" وهم ينتظرون حلاً دائماً من أجل هواء نظيف وحي نظيف.