01.12.2025 10:50
في مدينة مرسين، يبدو أن دمية بلاستيكية تشبه اللص على نافذة أحد المباني قد خدعت العديد من الأشخاص، مما دفع بعض المواطنين إلى الاتصال بالشرطة، بينما دفع آخرين لرمي الحجارة على النافذة. وعندما تم فهم أنها تعود لشركة تأمين وليست حقيقية، انتهت الحادثة بابتسامة.
مركز منطقة يني شهير، في حي الجمهورية، على شارع إسماعيل إنونو، قامت شركة تأمين باستخدام طريقة مثيرة للاهتمام لزيادة الوعي ضد السرقة. قام المسؤولون في الشركة قبل حوالي 5 سنوات بوضع دمية بلاستيكية تشبه لصًا يرتدي حقيبة ظهر وغطاء رأس على نافذة الطابق الأول من المبنى.
الدمية التي وضعت بهدف توعية المواطنين ضد السرقة وتحفيزهم على الحصول على التأمين، لا تزال تجذب انتباه العديد من الأشخاص على الرغم من مرور سنوات. بعض المواطنين الذين يمرون من الشارع يعتقدون أن الدمية البلاستيكية لص حقيقي، مما يجعلهم يترددون. بعضهم يفكر في رمي الحجارة، بينما يصل البعض الآخر إلى حد الاتصال بالشرطة. أما الذين يراقبون بعناية لبضع ثوانٍ، فيدركون أن هذه ليست سوى دمية بلاستيكية، مما يجعلهم يشعرون بالراحة ويضحكون على الموقف.
"أرادوا الاتصال بالشرطة"
قال ميت آكتاش، أحد التجار في المنطقة، إن المواطنين الذين يمرون من هنا يعتقدون أن الدمية حقيقية، مضيفًا: "سألني شابان عندما مروا، 'هل يدخل لص هنا؟' لكنني شرحت لهم أنها دمية. ضحكوا، بل إنهم كانوا يريدون الاتصال بالشرطة من قبل."
"في البداية اعتقدت أنه لص حقيقي"
قال بوغرو شيفيك، أحد المواطنين الذين يمرون من الشارع بشكل متكرر، إنه رأى الدمية لسنوات. وأضاف شيفيك: "في اليوم الذي رأيت فيه دمية اللص، كان ذلك حوالي الساعة 12 ليلاً. في البداية اعتقدت أنه لص حقيقي، لكن بعد النظر بعناية لمدة 2-3 ثوانٍ، أدركت أنه دمية بلاستيكية."
"هناك من يرمي الحجارة، وهناك من يبلغ الشرطة"
قالت أروزو تكين، مديرة فرع شركة التأمين، إنهم نفذوا هذا التطبيق كعمل توعوي بهدف تشجيع المواطنين على الحصول على التأمين ضد السرقة في المنازل والأماكن التجارية. وأضافت تكين: "بعض المواطنين الحساسين يعتقدون أحيانًا أن هذه لص حقيقي، فيقومون برمي الحجارة أو يرغبون في إبلاغ الشرطة. بل هناك من يتصل بنا ليحذرنا. لكن عندما يدركون أنها دمية، يضحكون ويقولون كم كانت هذه الفكرة فعالة. كلما تلقينا هذه الردود الإيجابية، نفهم بشكل أفضل أننا نقوم بعمل صحيح."