01.12.2025 01:16
محمد جان، الذي يعيش في ألمانيا، جاء إلى مسقط رأسه طرابزون بسيارته الفاخرة لقضاء العطلة. أثناء تجوله بسيارته الرياضية في الطرق الضيقة والمنعطفة في القرية، زار عائلته وخلق مشاهد انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وسط نظرات الدهشة من سكان المنطقة.
محمد كان، الذي يعيش في ألمانيا ويعود إلى مسقط رأسه في طرابزون بسيارة لامبورغيني الرياضية الفاخرة، أثار ضجة كبيرة. السيارة التي تقدر بملايين الدولارات، والتي تسير في طرق القرية الضيقة، أثارت دهشة وإعجاب الجميع، من الشباب إلى كبار السن. خاصةً اللحظات التي حاولت فيها جدته ركوب اللامبورغيني أصبحت فيروسية على وسائل التواصل الاجتماعي.
حقق حلمه
أصيب سكان طرابزون بالدهشة عندما رأوا لامبورغيني تسير في طرق القرية. عاد محمد كان من ألمانيا إلى مسقط رأسه بسيارة الأحلام الرياضية الفاخرة. عند دخوله المدينة، تم تسجيل اللامبورغيني من قبل العديد من الأشخاص، وجذبت بشكل خاص اهتمام الشباب.
بينما كان محمد كان يتجول بسيارته في شوارع طرابزون، سمح للمواطنين بالتقاط الصور وفحص السيارة عن كثب. وأشار كان إلى أنه يأتي إلى مسقط رأسه كل عام، وقال: "كان حلمي الصغير أن أتنقل بسيارة مثل هذه في مسقط رأسي. لقد زرت عائلتي وتركت ذكرى جميلة".
حظيت لقطات السيارة وهي تسير في طرق القرية باهتمام كبير على وسائل التواصل الاجتماعي. بينما وصلت مقاطع الفيديو التي شاركها محمد كان، خاصةً تلك التي حاولت فيها جدته ركوب اللامبورغيني، إلى ملايين المشاهدات، جذبت اللقطات الملتقطة من الشوارع إلى المرتفعات اهتمامًا كبيرًا من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
يعمل في تجارة السيارات في ألمانيا
قال محمد كان، الذي أشار إلى أنه يتجول في القرى والمرتفعات بسيارته الفاخرة: "جئت إلى مسقط رأسي من ألمانيا قبل حوالي شهرين. بعد أن تركت سيارتي الرياضية هنا، عدت إلى ألمانيا. عدت مرة أخرى قبل حوالي 10 أيام. قلت لنأخذ قليلاً من غبار مسقط الرأس. ذهبت إلى القرى والمرتفعات".
وأشار كان إلى أن حلمه كان العودة إلى مسقط رأسه بسيارة رياضية، وقال: "أعمل في تجارة السيارات في ألمانيا. كان لدي حلم دائم بالقدوم بسيارة مثل هذه. هذا العام تحقق ذلك. هذه المنطقة معروفة بطرقها الوعرة، لكننا تجولنا بسهولة. الطرق المتعرجة كثيرة بعض الشيء. يمكننا رفع نظام التعليق في السيارة، لذلك لم نواجه مشاكل كبيرة. الجميع يريد ركوب السيارة. أواجه طلبات مثل التقاط الصور. نتلقى اهتمامًا كبيرًا. يكتب الكثير من الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي. لا يمكننا القيام بذلك لأن لدينا وقتًا محدودًا".
أكد كان أنه حصل على اهتمام كبير من خلال مقطع فيديو تم تحميله على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "ذهبت إلى القرية بهذه السيارة. كنا نشرب الشاي مع عائلتي. جاءت جدتي بعصاها. قلت لها اركبي السيارة. قالت لا أستطيع. بعد بعض الإصرار، وافقت. في تلك اللحظات، قمنا بتصوير فيديو بالصدفة. قمنا بتحميله على وسائل التواصل الاجتماعي. لم أتوقع أن يصل عدد المشاهدات إلى هذا الحد. هذه السيارة ستبقى هنا حتى عام 2027. عندما تنتهي صلاحيتها في عام 2027، سأعود بسيارة أخرى".
كما لفت انتباه الجميع الرقم 61، الذي هو رقم لوحة طرابزون، الذي كتبه كان على أبواب السيارة.