51 عامًا بعد: لأول مرة، أوقف الصاغة في البازار الكبير بيع الذهب.

51 عامًا بعد: لأول مرة، أوقف الصاغة في البازار الكبير بيع الذهب.

09.10.2025 10:23

سجل سعر غرام الذهب في السوق المغلقة 5,500 ليرة تركية، محققًا رقمًا قياسيًا؛ حيث أدى الطلب المكثف إلى فوضى في السوق الفعلية. وبسبب وصول فارق الشراء والبيع في محلات المجوهرات إلى مستوى 500 ليرة، أوقفت العديد من المتاجر بيع الذهب. بينما حذر الخبراء من تقلبات عالية مشابهة لتلك التي حدثت في عام 1974، تم الإشارة إلى أنه إذا استمر ارتفاع سعر الأونصة وشراء البنوك المركزية، فقد ترتفع الأسعار أكثر.

بعد الارتفاع الحاد يوم أمس، ارتفع سعر الذهب في السوق المغلقة إلى 5500 ليرة تركية، محطماً الرقم القياسي التاريخي. أدى انفجار الطلب في السوق الفعلية إلى وصول هوامش الشراء والبيع لدى الصاغة إلى مستوى 500 ليرة تركية للمرة الأولى في التاريخ؛ حيث تشهد السوق ازدحاماً كبيراً ونقصاً في الإمدادات.

توقف الصاغة عن البيع

أشار خبير الأسواق المالية والذهب، محمد علي يلدريم تورك، إلى أن العديد من الصاغة توقفوا عن بيع الذهب بعد ارتفاع الأسعار. وأكد يلدريم تورك أن التجار يواجهون صعوبة في إعادة شراء الذهب بنفس السعر، قائلاً: "المشتري الذي يخرج من المتجر يبدأ في الربح عند الباب". وقد تم تسجيل أن انفجار الطلب المحلي أثر بشدة على السوق الداخلية بشكل مستقل عن تحركات الأسعار العالمية.

أول مرة بعد 51 عاماً

قال يلدريم تورك: "لم أرَ مثل هذا الوضع منذ عام 1974". وأوضح الخبير أن التقلبات العالية والفورية جعلت السوق غير قابلة للتنبؤ، وأن تلبية الطلب أصبحت أكثر صعوبة.

زيادة الطلب ونمو الهوامش

بالإضافة إلى الارتفاع العالمي في سعر الأونصة، أدى انفجار الطلب المحلي إلى حدوث فجوة كبيرة بين أسعار السوق المغلقة والأسعار الرسمية/الفورية. هذه الفجوة تزيد من تكلفة المستهلك وتزيد من صعوبة إدارة السيولة والمخزون لدى الصاغة.

تحذير "الأونصة قد تصل إلى 10 آلاف دولار"

أوضح يلدريم تورك أنه إذا استمرت البنوك المركزية في شراء الذهب وانتشرت اتجاهات المقايضة القائمة على السلع، فإن سعر الأونصة قد يرتفع إلى مستويات أعلى بكثير، حتى أنه يمكن أن يصل نظرياً إلى 10 آلاف دولار. وأشار الخبير إلى أنه قد ندخل في فترة تزداد فيها قيمة السلع بدلاً من المال.

تحذير للمستثمرين وتوقعات

يشير المحللون إلى أن التقلبات العالية ستستمر على المدى القصير، وأنه من الصعب تقليص هوامش الصاغة طالما استمر الطلب الفعلي. تم تحذير المستثمرين من تجنب عمليات الشراء والبيع المفاجئة، وتفضيل المنتجات المعتمدة، وتبني منظور طويل الأجل.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '