29.09.2025 14:24
في فاتح، وُجدت خوليمخون أوديلوفنا أخمادوفا، وهي مواطنة أوزبكية، ميتة في منزلها بعد أن تم قطع حنجرتها. قام ضباط مكتب الجرائم الذين يعملون على القضية بالتواصل مع المسؤولين في القنصلية للقبض على أكمالجون رستموفيتش س.، الذي تم تحديد أنه هرب إلى الخارج. وقد تم معرفة أن المشتبه به الذي تم القبض عليه في أوزبكستان اعترف بالجريمة.
في حي أكسراي في إسطنبول، أبلغ جيران زليخة إ. الذين لم يتلقوا أخبارًا عنها منذ فترة طويلة، صاحب المنزل عن الوضع في ليلة يوم الأحد 21 سبتمبر. وعندما جاء صاحب المنزل إلى الشقة، فتح الباب بمساعدة قفال ودخل. وعثر صاحب المنزل على زليخة إ. ملقاة بلا حراك في غرفة النوم، وأبلغ الشرطة وفرق الإسعاف. وعند وصول فرق الإسعاف إلى مكان الحادث، تبين أن زليخة إ. قد توفيت بعد أن تم قطع حلقها. وبعد أعمال النيابة وفريق التحقيق في مكان الحادث، تم نقل الجثة إلى مشرحة الطب الشرعي لإجراء عملية التشريح.
تم القبض عليه في أوزبكستان
بدأت شرطة مكتب الجرائم في إدارة الأمن العام العمل على الحادث، وتبين أن المرأة القتيلة هي خوليماخون أوديلوفنا أحمدوفا، وهي من أوزبكستان. قامت الشرطة بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة، وتبين أن المشتبه به دخل المنزل مع أحمدوفا في 17 سبتمبر، وغادر المنزل بمفرده بعد يوم واحد. كما قامت الشرطة بمراجعة مسارات دخول وخروج المشتبه به عبر كاميرات المراقبة، وتبين أنه جاء من أوزبكستان إلى تركيا قبل شهر، وهرب مرة أخرى إلى أوزبكستان بعد الحادث.
"كان يستخدمني، كنت أحبه"
وبناءً على ذلك، قامت الفرق التابعة لمديرية أمن إسطنبول بالتواصل مع السلطات الأوزبكية عبر القنصلية، وتم القبض على أكمالجون رستموفيتش س. الذي تم تحديد هويته نتيجة للمحادثة. وعُثر على هاتفين محمولين بحوزة المشتبه به، وتبين أن أحد الهواتف يعود إلى المرأة التي قتلها. كما تم التعرف على المشتبه به خلال الاستجواب في أوزبكستان، حيث اعترف بجريمته، وقال في إفادته: "كان يستخدمني، كان يخدعني، كنت أحبه". كما ذكر المشتبه به في إفادته أنه كانا تحت تأثير الكحول أثناء الحادث، وأن أحمدوفا طلبت منه المال عن طريق الابتزاز، وأنه ارتكب الجريمة لهذا السبب. وتم الحصول على معلومات تفيد بأن إجراءات المشتبه به في أوزبكستان مستمرة.
لحظات هروب المشتبه به من المنزل موثقة بالكاميرا
من ناحية أخرى، ظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي توثق لحظات خروج المشتبه به من المنزل بعد يوم واحد من دخوله، حيث غادر بمفرده ثم سافر إلى الخارج من المطار.