27.09.2025 15:53
توفيت المغنية القوية في موسيقى العرابيسك غولو (غول توت) بعد سقوطها من شرفة منزلها في يالوفا، وتمت مراسم وداعها الأخيرة في إسطنبول. ومع ذلك، لفت الانتباه قلة حضور الفنانين في الجنازة. العديد من الأسماء الشهيرة اكتفوا بإرسال أكاليل الزهور بدلاً من حضور المراسم. خلال المراسم، تعرضت ابنتها تويان أولكيم لوعكة صحية، مما أدى إلى ذرف الدموع التي أثرت في قلوب الحاضرين.
توفيت الفنانة المحبوبة في الموسيقى التركية العربية غولو (غول توت) بعد سقوطها من شرفة منزلها في يالوفا. تم تشييع جنازة الفنانة البالغة من العمر 52 عامًا بعد صلاة الظهر التي أقيمت في مسجد السلطان أحمد الأول في توزلا، حيث ودعتها العائلات والأصدقاء بالدعاء.
قليل من الحضور من عالم الفن
حضر جنازة غولو عائلتها ومحبوها، بالإضافة إلى أسماء من عالم الفن مثل مراد قرشون، كانسيفر، كيلا هاكان، كوبر مراد ويانير تشيفيك. ومع ذلك، لم يتشكل الحشد المتوقع من الوسط الفني.
بينما أرسل العديد من المشاهير مثل محسن كرمزغول، إبراهيم تاتليسس، سيدا سايان، سيمجي ساكين، بيركاي، إيريم ديريجي وأوزغور أراس إكليلاً بدلاً من حضورهم شخصيًا. وقد أثار هذا الوضع مناقشات حول "عدم الوفاء" في عالم الفن.
ابنتها تعرضت لوعكة صحية
خلال المراسم، انهمرت الدموع، وتعرضت ابنة غولو لوعكة صحية أثناء وجودها بجانب نعش والدتها. تم نقل جثمان الفنانة الشهيرة على أكتاف محبيها ودفن في مقبرة توزلا.
ماذا حدث؟
سقطت غولو من شرفة الطابق الخامس في منزلها في منطقة تشينارجيك في يالوفا، مما أدى إلى وفاتها. في البيان الرسمي المتعلق بالحادثة، تم الإبلاغ عن أن الفنانة كانت في المنزل مع ابنتها وصديقتها عندما سقطت من النافذة، وتم بدء التحقيق بناءً على تعليمات النيابة العامة حول "السقوط من ارتفاع".