08.09.2025 01:43
عمدة أنقرة الكبرى منصور يافاش، صرح بشأن الاشتباك الذي حدث أمام مقر رئاسة حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول: "ما هي المبررات التي يمكن أن تفسر منع أعضاء حزبنا، بل ومن دخول مقر الحزب الذي هو مقرنا، إلى هناك؟ ما هو القرار الذي يمكن أن يكون أساساً لذلك؟"
تم عزل رئيس حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، أوزغور تشيليك، وإدارته بعد أن تم انتخابه في المؤتمر الـ 38 للحزب. وبدأت التوترات في رئاسة الحزب بعد أن أعلن غورسيل تيكين أنه سيتوجه إلى مبنى الحزب بعد القرار الصادر عن المحكمة المدنية الـ 45.
السلطة المحلية فرضت حظرًا على التظاهرات
فرضت ولاية إسطنبول حظرًا على التظاهرات لمدة 3 أيام في 6 مناطق بعد دعوات حزب الشعب الجمهوري؛ بينما اتخذت قوات الشرطة تدابير أمنية أمام مبنى رئاسة الحزب. وشهدت الأوقات أحيانًا توترات بين أعضاء الحزب والشرطة.
رد فعل من منصور يافاش
أعرب عمدة أنقرة الكبرى، منصور يافاش، عن استيائه من الأحداث التي وقعت بين الشرطة وأعضاء حزب الشعب الجمهوري أمام مبنى رئاسة الحزب.
"أي قرار يمكن أن يكون أساسًا لذلك؟"
سأل يافاش، الذي انتقد الحكومة: "ما هي المبررات التي يمكن أن تفسر عدم السماح لأعضاء حزبنا، في مبنى الحزب الذي هو ملك لنا، بالدخول؟ أي قرار يمكن أن يكون أساسًا لذلك؟"
تابع منصور يافاش حديثه:
"لن أتوقف عن القول: الديمقراطية لا تعني شيئًا إلا من خلال سيادة القانون وضمان الحقوق الأساسية. مبدأ دولة القانون يتطلب أن تعمل جميع أجهزة الدولة بعيدًا عن التعسف، وفقًا للدستور والقوانين.
في الديمقراطية الحقيقية؛ القضاء مستقل، والصحافة حرة، وحقوق المواطنين لا تمس. يجب أن نتذكر أنه بدون دولة القانون لا يمكن أن توجد ديمقراطية، وبدون ديمقراطية لا يمكن أن توجد دولة القانون. للأسف، تركيا تبتعد بسرعة عن هذه الصورة العالمية. العدالة ضرورية للجميع بلا استثناء، لا ننسى ذلك!"