18.03.2026 09:13
في الانتخابات البرلمانية التي جرت في كوريا الشمالية، تم إعادة انتخاب كيم جونغ أون بنسبة 99.93% من الأصوات، وتم تقييم النتائج كرسالة دعم داخل البلاد وأيضًا كعرض قوة للعالم الخارجي.
تم الإعلان عن نتائج انتخابات البرلمان التي أجريت في كوريا الشمالية من قبل السلطات الرسمية للجمهور. ونتيجة للتصويت الذي تم في جميع أنحاء البلاد، تمكن الرئيس كيم جونغ أون من الحفاظ على مقعده في البرلمان وخرج من الانتخابات منتصراً.
نسبة التصويت القياسية لفتت الانتباه
وفقًا للبيانات التي شاركتها السلطات، حقق كيم جونغ أون نسبة تصويت مثيرة للإعجاب بلغت 99.93%. وأشير في البيان إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت مرتفعة للغاية وأن الشعب قدم دعمًا قويًا للحكومة الحالية.
نظام المرشح الواحد موضوع انتقادات
تُجرى الانتخابات في كوريا الشمالية عادةً بنظام يضم مرشحًا واحدًا في كل دائرة انتخابية. لذلك، فإن النسب العالية المعلنة للتصويت تؤدي غالبًا إلى انتقادات من الرأي العام الدولي. يشير الخبراء إلى أن نتائج الانتخابات تتشكل بطبيعة النظام السياسي بعيدًا عن المنافسة.
رسالة سياسية واستعراض قوة
يعتبر المحللون أن نتائج الانتخابات تحمل رسالة ليس فقط للسياسة الداخلية، ولكن أيضًا للعالم الخارجي. يُقال إن إدارة كيم جونغ أون تهدف من خلال هذه النتائج إلى تقديم رسالة استقرار للجمهور المحلي وتعزيز قوتها على الساحة الدولية.
الانتخابات في ظل توتر إقليمي
لفتت الانتخابات الانتباه لأنها أجريت في فترة تتزايد فيها التوترات العسكرية والنقاشات حول البرنامج النووي في شبه الجزيرة الكورية. تواصل إدارة كوريا الشمالية الظهور في الأخبار من خلال تجارب الصواريخ والأنشطة العسكرية في الآونة الأخيرة.