04.09.2025 22:24
في ليلة الأحد 7 سبتمبر، سيستضيف السماء واحدة من أكثر الظواهر الطبيعية إثارة في السنة. خلال خسوف "القمر الدموي" الذي يمكن رؤيته من تركيا أيضًا، سيدخل القمر في ظل الأرض ويتحول إلى لون أحمر، مقدماً عرضاً بصرياً لا يُنسى للمشاهدين.
ظاهرة طبيعية فريدة ستأسر عشاق السماء في الطريق.
نحن أيضًا بين الدول المحظوظة
في ليلة 7 سبتمبر، التي تربط بين يوم الأحد و صباح 8 سبتمبر، سيحدث أحد أكثر الظواهر السماوية إثارة لهذا العام، وهو خسوف "القمر الدموي". يمكن مشاهدة هذا المنظر الرائع بالعين المجردة من جميع أنحاء تركيا.
وقت الخسوف وذروة الحدث
سيبدأ الخسوف في الساعة 19:20 بتوقيت تركيا، ومع مرور الوقت، سيكتسب القمر مظهرًا مثيرًا مع دخول القمر تدريجياً في ظل الأرض. وعندما تشير الساعة إلى 21:11، سيصل القمر إلى مرحلة الخسوف الكلي، حيث سيتحول إلى اللون الأحمر بالكامل لمدة حوالي ساعة و22 دقيقة.
لماذا يتحول القمر إلى اللون الأحمر؟
تحدث هذه الظاهرة الطبيعية المعروفة باسم "القمر الدموي" عندما يدخل القمر في ظل الأرض الكامل. ومع ذلك، بدلاً من أن يختفي القمر في الظلام تمامًا، فإنه يتحول إلى درجات اللون الأحمر والبرتقالي بفضل أشعة الشمس التي تمر عبر الغلاف الجوي للأرض.
سبب هذا التغير في اللون هو ظاهرة فيزيائية تعرف باسم تشتت رايلي. نفس العملية مسؤولة أيضًا عن تحول السماء إلى اللون الأحمر عند غروب الشمس. يمكن أن تؤثر الغبار والرطوبة والسحب أو الجسيمات البركانية في الغلاف الجوي على درجات الألوان التي سيكتسبها القمر.
من أين وكيف يمكن مشاهدته؟
لمن يرغب في مشاهدة هذه الظاهرة السماوية النادرة من جميع أنحاء تركيا بشكل أوضح وأكثر إثارة، هناك بعض الاقتراحات.
- المناطق الريفية والمرتفعات: مناطق مفتوحة بعيدة عن أضواء المدينة
- النقاط المرتفعة: الجبال والتلال
- الشواطئ المظلمة: سواحل بعيدة عن تلوث الضوء
- الحدائق الوطنية ومناطق الحماية الطبيعية: توفر هواءً نقيًا وسماءً مظلمة
يمكن مشاهدته بالعين المجردة أيضًا
لا حاجة لتلسكوب لمشاهدة الخسوف. يمكن مشاهدته بسهولة بالعين المجردة. ومع ذلك، يُنصح باستخدام كاميرات مزودة بحوامل ثلاثية أو أجهزة تثبيت للهواتف لمن يرغب في التقاط صور واضحة. من المهم التأكد من أن السماء صافية لتجنب خطر الغيوم.
حدث علمي ومرئي في آن واحد
لا تقدم خسوفات القمر الدموي تجربة بصرية مثيرة فحسب، بل هي أيضًا ذات مغزى كبير من الناحية الفلكية. هذه الظواهر النادرة التي تحدث نتيجة الترتيب المثالي للأرض والشمس والقمر لا يمكن ملاحظتها دائمًا. لذلك، فإن ليلة 7 سبتمبر تقدم فرصة لا تُفوت لكل من المراقبين الهواة وعشاق علم الفلك.