31.08.2025 02:18
إسرائيل، في غارة جوية شنتها على مبنى يسكنه مدنيون في غزة، قُتل 7 أشخاص. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن من بين القتلى كان أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس. ولم يصدر أي بيان من حماس بشأن هذا الموضوع.
حماس أعلنت أن الهجوم الجوي الذي شنته القوات الإسرائيلية على مبنى في حي الرمال غرب مدينة غزة هو استمرار لحرب الإبادة، وتصعيد يهدف إلى إجبار المدنيين على إخلاء المدينة.
هجوم جوي على مبنى في غزة من قبل إسرائيل
أصدرت حماس بيانًا حول مقتل سبعة فلسطينيين وإصابة آخرين في الهجوم الجوي الذي شنته إسرائيل على مبنى في حي الرمال غرب غزة. واعتبر البيان أن استهداف إسرائيل للمبنى هو "جريمة حرب كاملة أعلنتها الاحتلال أمام أعين العالم".
تم الإشارة إلى أن استهداف مبنى سكني في حي الرمال أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، وأن ذلك جزء من خطط الاحتلال لتدمير مدينة غزة وتهجير سكانها قسراً.
كما جاء في البيان: "الهجوم الإجرامي الذي شنته قوات الاحتلال على مبنى سكني في حي الرمال المكتظ بالسكان غرب مدينة غزة هو استمرار لحرب الإبادة، ويمثل فترة تتصاعد فيها أعمال الاستهداف بشكل وحشي لإرهاب المدنيين وإجبارهم على إخلاء المدينة."
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا شخصية مهمة من حماس
دعت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة إلى "التدخل الفوري لوقف الهجوم على غزة، واتخاذ تدابير رادعة ضد الاحتلال، ومحاسبة قادته على جرائمهم". من ناحية أخرى، زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "شخصية مهمة من حماس" في الهجوم الذي شنته على مدينة غزة شمالاً، لكنه لم يوضح من هو المستهدف.
"من بين القتلى أبو عبيدة"
على الرغم من ظهور صور من المنطقة تُظهر وجود قتلى وجرحى، إلا أن الجيش الإسرائيلي ادعى أنه "اتخذ تدابير لتجنب الخسائر المدنية". وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، استنادًا إلى مصادر عسكرية، أن الهجوم على مدينة غزة استهدف المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، أبو عبيدة. وأفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي استخدم "قنابل عالية الدقة" في هذا الهجوم.
58 ضحية في يوم واحد في غزة
قتل الجيش الإسرائيلي 58 فلسطينيًا في هجمات منفصلة شنتها منذ ساعات الصباح الباكر في جميع أنحاء قطاع غزة. كما نفذ عمليات قصف مكثفة في العديد من الأحياء، بما في ذلك الزيتون وشيخ رضوان، في إطار خطة إعادة احتلال مدينة غزة. وأفاد مصادر طبية وشهود عيان لوكالة الأناضول أن الهجمات استهدفت المباني والمدنيين والأشخاص الذين ينتظرون المساعدات في مناطق مختلفة من القطاع.
بدعم من الولايات المتحدة، تواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 تنفيذ ممارسات إبادة جماعية مثل المجازر، والجوع، والدمار، والتهجير القسري في غزة، متجاهلة جميع الدعوات والأوامر الدولية من محكمة العدل الدولية لوقف العمليات.
نتيجة للإبادة، فقد 63,371 فلسطينيًا حياتهم، وأصيب 159,835 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء. فقد أكثر من 9,000 شخص، وتعرض مئات الآلاف للتهجير، وشهدت المجاعة التي أدت إلى وفاة 332 شخصًا، من بينهم 124 طفلًا.