24.03.2025 10:31
رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، أعلن النائب عن حزب الشعب الجمهوري في شانلي أورفا، محمود تانال، أنه واجه تدخل الشرطة خلال الاحتجاجات التي جرت في ساراچهان ضد اعتقال إمام أوغلو. وقال تانال: "لا يمكن ضرب المواطن لأنه يمارس حقوقه الدستورية. الناس الذين يطالبون بالعدالة في الشارع ليسوا أعداء؛ إنهم شرف هذا البلد". وشارك تانال صورًا لآثار الجروح على جسده.
رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، تم اعتقاله وإرساله إلى سجن سليفري في إطار تحقيقات الفساد المتعلقة ببلدية إسطنبول، بينما تستمر الاحتجاجات في جميع أنحاء تركيا تقريبًا.
أُصيب خلال الاشتباكات
شارك النائب عن حزب الشعب الجمهوري في شانلي أورفا، محمود تانال، في الاحتجاجات في سارا تشانه، وشارك مقاطع الفيديو التي تظهر إصابته خلال الاشتباك مع الشرطة.
تانال: كنت في الميدان لمدة 48 ساعة
شارك تانال، الذي نشر آثار الجروح على جسده عبر حسابه على منصة X، بالعبارات التالية: "لقد كنت في الميدان لمدة 48 ساعة. من محكمة تشاغلايان إلى سارا تشانه، ومن ثم إلى المحكمة مرة أخرى... لم أتمكن حتى من الذهاب إلى منزلي، ولم أستطع تغيير ملابسي. تمزق قميصي خلال هجوم الشرطة، وعندما خلعت ملابسي هذا الصباح، رأيت آثار الكدمات والخدوش والتورم في المنطقة التي كانت تحت قميصي. هذه الآثار ليست فقط نتيجة هجوم جسدي، بل هي أيضًا آثار لهجوم على القانون وحقوق الإنسان والديمقراطية.
"لن أترك هذا الظلم أبدًا"
ليعلم الجميع: تركيا ليست دولة شرطة! لا يمكن ضرب المواطن لممارسته حقوقه الدستورية! الناس الذين يطالبون بالعدالة في الشارع ليسوا أعداء؛ بل هم شرف هذا البلد! هذا الهجوم لم يترك جرحًا عميقًا في جسدي فحسب، بل أيضًا في روح دولة القانون. لن أترك هذا الظلم وذهنية الوصاية أبدًا!"