30.12.2024 08:20
نشر زعيم حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كليتشدار أوغلو بيانًا مكونًا من 6 نقاط بعنوان "لا تزرعوا الزر بشكل خاطئ" يتعلق بسياسة الحكومة تجاه سوريا. تضمن البيان نقاطًا مثل "يجب إعادة بناء الجمهورية العربية السورية كدولة قانونية ديمقراطية وعلمانية واجتماعية" و"يجب الحفاظ على الثروات الثقافية التي تشكلها الهياكل المتعددة ويجب احترام هذه الثروات".
رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كيليتشدار أوغلو نشر بيانًا مكونًا من 6 نقاط بعنوان "لا تزرعوا الزرار بشكل خاطئ" يتعلق بسياسة الحكومة تجاه سوريا. وذكر كيليتشدار أوغلو الخطوات التي يجب على الحكومة اتخاذها، قائلاً: "يجب أن نأخذ في الاعتبار جميع الهياكل العرقية والدينية في البلاد في إعادة تأسيس سوريا، ويجب أن نتعامل مع الجميع وندعم إدارة جديدة يشعر فيها الجميع بالأمان."
كيليتشدار أوغلو: لا تزرعوا الزرار بشكل خاطئ
انتهى نظام البعث في سوريا الذي استمر 61 عامًا من خلال التمرد الذي بدأته هيئة تحرير الشام. ومع انتهاء فترة الأسد، تم اتخاذ سياسة جديدة بين تركيا وسوريا. وفيما يتعلق بالوضع بين سوريا وتركيا، حذر رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق كمال كيليتشدار أوغلو. وأعطى كيليتشدار أوغلو رسالة للحكومة بشأن سوريا قائلاً: "لا تزرعوا الزرار بشكل خاطئ"، وأضاف: "يجب أن نأخذ في الاعتبار جميع الهياكل العرقية والدينية في البلاد في إعادة تأسيس سوريا، ويجب أن نتعامل مع الجميع وندعم إدارة جديدة يشعر فيها الجميع بالأمان."
بيان سوريا المكون من 6 نقاط
في نهاية مشاركته على حسابه في X، نشر كيليتشدار أوغلو بيانًا مكونًا من 6 نقاط. وذكر كيليتشدار أوغلو "في هذا السياق" النقاط التالية:
1. يجب الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، ويجب على جميع الدول، بما في ذلك إسرائيل، الالتزام بمتطلبات القانون الدولي.
2. يجب إعادة بناء الجمهورية السورية كدولة قانونية ديمقراطية وعلمانية واجتماعية.
3. يجب أن تكون جميع الهويات والمعتقدات تحت ضمان الدولة السورية الجديدة، ويجب تطبيق المساواة في جميع مجالات الحياة بالنسبة للمواطنين.
4. يجب على الدولة أن تتعامل مع جميع الهويات والمعتقدات بشكل متساوٍ، ولا ينبغي أن تسمح بأي فهم تفضيلي في التطبيق.
5. يجب الحفاظ على الثروات الثقافية التي تشكلها الهياكل المتعددة، ويجب احترام هذه الثروة.
6. في هذا السياق، يجب على تركيا أن تتحمل مسؤولياتها، ويجب أن تساهم في بناء سوريا علمانية وديمقراطية من أجل مستقبل بلدنا ومنطقة الجغرافيا.