09.12.2024 10:51
في سوريا، قام المعارضون المسلحون ببدء عملية يوم الأربعاء 27 نوفمبر، حيث تمكنوا خلال 12 يومًا من الإطاحة بنظام البعث الذي استمر 61 عامًا. وقد جاءت خطوة ملحوظة من الجيش الوطني السوري، حيث تمكن من السيطرة على كامل منطقة منبج التي كانت تحت احتلال تنظيم PKK/YPG، وقام بتنظيف أكبر معقل إرهابي غرب نهر الفرات. ومن الجدير بالذكر أن الأسد قد ترك هذه المنطقة الحيوية للإرهابيين أثناء انسحابه.
الجيش الوطني السوري (SMO) حرر منطقة منبج التي تحتلها منظمة PKK/YPG الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة، وقام بتنظيف أكبر معقل إرهابي غرب نهر الفرات. خلال العملية، تمكن الجيش الوطني السوري من تطهير بلدة أريما غرب منبج وقرية أم دادات شمالاً من الإرهاب، واستولى على السيطرة على المنطقة. وهكذا، أنقذ المعارضون العسكريون أكبر معقل إرهابي غرب نهر الفرات.
كان أكبر معقل إرهابي
منطقة منبج التي تركها الرئيس السوري بشار الأسد للإرهابيين، كانت أكبر معقل إرهابي غرب نهر الفرات، حيث احتلتها المنظمة الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة لسنوات. يتم إجراء عمليات البحث والتفتيش ضد الألغام والفخاخ في المنطقة. في اليوم الأول من العملية التي بدأت في 1 ديسمبر، تم تحرير مركز مدينة تل رفعت من منظمة PKK/YPG الإرهابية.
أهمية منبج
على الرغم من تصريحات الولايات المتحدة وروسيا، لا تزال المنطقة تحت احتلال المنظمة. استولت PKK/YPG على منطقة منبج نتيجة الهجوم الذي بدأته بدعم من الولايات المتحدة في الفترة من مايو إلى أغسطس 2016. وعدت الولايات المتحدة تركيا بأن مقاتلي PKK/YPG سيغادرون المنطقة بعد تطهيرها من منظمة داعش، لكنها لم تفِ بهذا الوعد.
كما تعهدت روسيا في أكتوبر 2019 بإخراج المنظمة الإرهابية من منبج خلال الاتفاق الذي توصلت إليه مع تركيا أثناء عملية نبع السلام، وأعلنت أن الإرهابيين قد غادروا، لكن المنظمة لم تغادر. كانت منطقة منبج ذات أهمية مركزية في خطة PKK/YPG لفتح ممر إرهابي يبدأ من الحدود السورية العراقية ويصل إلى البحر الأبيض المتوسط غرب سوريا. قامت تركيا بتوجيه ضربة للتحضيرات لإنشاء اتصال مباشر بين عفرين وتل رفعت ومنبج خلال عملية درع الفرات في أغسطس 2016.
تهنئة من الحكومة السورية المؤقتة
هنأ رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى، في منشور على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، الشعب والجيش الوطني السوري الذين حرروا مدينة منبج وريفها من منظمة PKK/YPG، كخطوة جديدة نحو إعادة سيادة سوريا. دعا مصطفى إلى إكمال تحرير الأراضي السورية وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والكرامة.