16.01.2026 17:12
في باراغواي، شاب يبلغ من العمر 19 عامًا واجه الموت بسبب تصرفه الخطير الذي قام به من أجل الحصول على مشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي. خلال لعبة تُعرف باسم "تشكن" والتي تعتمد على القفز أمام السيارات، تم تسجيل الأحداث بواسطة الكاميرات. نتيجة لانتشار الفيديوهات بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، تم اعتقال الشاب من قبل الشرطة. ذكرت السلطات مرة أخرى أن مثل هذه التصرفات الخطيرة تعرض حياة الأفراد والسائقين الأبرياء للخطر.
في باراغواي، شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، واجه الموت بسبب تصرفاته الخطيرة التي قام بها من أجل الحصول على مشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي. تم تصوير الأحداث التي وقعت خلال لعبة الموت المعروفة باسم "تشكن"، والتي تعتمد على القفز أمام السيارات، بالكاميرات.
وقعت الحادثة في عطلة نهاية الأسبوع في مدينة مينغا غوازو، على طريق مزدوج. في اللقطات، يظهر الشاب وهو ينتظر على جانب الطريق، ثم يتقدم فجأة نحو شاحنة ضخمة قادمة بسرعة. بينما تقترب الشاحنة ذات الـ 12 عجلة، يُرى الشاب وهو يحرك ذراعيه في محاولة لاستفزاز السائق.
عندما لاحظ سائق الشاحنة الشاب الذي ظهر فجأة أمامه، أصيب بحالة من الذعر. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه الفرملة فجأة بسبب السرعة أو توجيه السيارة في اتجاه آخر. بينما يستمر السائق في طريقه، يدعو ألا تحدث كارثة محتملة.
بعد ثوانٍ، قفز الشاب في اللحظة الأخيرة إلى خارج الطريق، متجنبًا أن يُدهس تحت الشاحنة. تم تسجيل تلك اللحظات بواسطة أصدقائه الذين كانوا ينتظرون على جانب الطريق باستخدام هواتفهم المحمولة.
بعد انتشار الفيديوهات بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، لفت الحادث انتباه السلطات. حددت الشرطة أن الشخص الموجود في الفيديو هو ريكاردو ديفيد إيرالا كورونيل، وتم القبض عليه يوم الاثنين.
في بيان صادر عن إدارة شرطة ألتو بارانا، تم الإشارة بوضوح إلى أن المشتبه به قفز أمام شاحنة كانت تسير على الكيلومتر 18 من الطريق السريع PY02. تم القبض على الشاب بعد فترة قصيرة من الحادث، حيث تم تحديده وهو يقوم بتصوير فيديو آخر في نفس المنطقة، وتم نقله إلى مركز الشرطة واعتقاله.
قال ضابط الشرطة ديولندا ليكانو: "عندما رأيناه، كان يقوم بتصوير فيديو مرة أخرى. وعندما لاحظ سيارة الدورية، تصرف وكأنه لا يفعل شيئًا."
في تصريحاته للصحافة المحلية، دافع الشاب عن نفسه قائلاً إنه كان يكسب المال من خلال تصوير الفيديوهات، وكان يخطط للذهاب إلى العاصمة أسونسيون بهذا المال.
قال: "تم فهمي بشكل خاطئ، كنت فقط أصور فيديو. لقد بالغ الناس في الأمر."
كما ادعى الشاب أنه يعرف سائق الشاحنة وأن السائق كان على علم بتلك الفيديوهات. ومع ذلك، تتعامل الشرطة بحذر مع هذا الادعاء.
حذرت السلطات من أن الحادث قد يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة. قال المفتش العام إلفيو ألمادا: "يمكن أن تؤدي مناورات السائق المفاجئة إلى انقلاب السيارة، أو حادث مميت، أو وفاة الشاب."
أكد ألمادا أن المسؤولية لا تقع فقط على الشاب، بل أيضًا على أصدقائه الذين قاموا بتصوير الفيديو، قائلاً: "من الواضح أن الحادث تم تسجيله. ستستمر التحقيقات حتى يتم تحديد جميع الأشخاص المرتبطين بالحادثة."
ذكرت السلطات مرة أخرى أن مثل هذه التصرفات الخطيرة التي تتم من أجل الإعجابات والمشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض حياة الأفراد والسائقين الأبرياء للخطر.