تقدمت بشكوى بدعوى تعرضها للضرب من قبل زوجها الشرطي.

تقدمت بشكوى بدعوى تعرضها للضرب من قبل زوجها الشرطي.

16.01.2026 17:13

امرأة تبلغ من العمر 36 عامًا وأم لثلاثة أطفال في أنقرة، تقدمت بشكوى ضد زوجها، الذي هو ضابط شرطة، بتهمة الاعتداء عليها أثناء إجراءات الطلاق. قالت المرأة، التي تعرضت لإصابات وكدمات وتورم في وجهها، إن زوجها لا يزال يهددها، وأضافت: "أطلب المساعدة من كل من لديه ضمير". بينما تم الإفراج عن زوج المرأة بعد أخذ أقواله.

قدمت فاطمة ج.، التي تمر بمرحلة الطلاق في أنقرة، شكوى مشيرة إلى أنها تعرضت للضرب من قبل زوجها ي.ج. وتلقت تهديدات. فاطمة، التي كانت تعاني من كدمات وآثار جروح على وجهها، طلبت المساعدة مشيرة إلى أهمية سير العدالة.

ضربها زوجها عدة مرات

فاطمة ج.، أم لثلاثة أطفال تعيش في أنقرة، أشارت إلى أنها تعرضت للعنف النفسي والجسدي لسنوات طويلة، ورفعت دعوى طلاق ضد زوجها الشرطي ي.ج. في أبريل من العام الماضي. أثناء استمرار القضية، تعرضت فاطمة ج. للضرب من قبل زوجها في منزلهما في 9 يناير، وفقًا للادعاءات. تقدمت فاطمة ج. بشكوى ضد زوجها، الذي تم القبض عليه بعد الشكوى، وتم إطلاق سراحه بعد الإدلاء بشهادته. بعد الحادث، عادت فاطمة ج. إلى مسقط رأسها شانلي أورفا.

"رسائل التهديد مستمرة"

أفادت فاطمة ج.، التي تقدمت إلى لجنة حقوق المرأة في نقابة شانلي أورفا، أنها لا تزال تتلقى رسائل تهديد من زوجها. قالت فاطمة ج.: "لقد كنت متزوجة لمدة 14 عامًا، وخلال هذه الفترة تعرضت للعنف النفسي والجسدي. منذ أبريل، اتخذت قرارًا نهائيًا بالطلاق. عندما أخبرته بذلك، قال لي: 'أنت واثقة من جمالك، سأخذ هذا الجمال منك'. لا أستطيع تذكر ما حدث بعد ذلك تمامًا. أعتقد أن شيئًا ما تم رشه من خلفي أو تم رش مادة على وجهي. فقدت الوعي. عندما استيقظت، كنت في المستشفى. كان من الممكن أن يبقى أطفالي بلا أم".

قدمت شكوى مشيرة إلى أنها تعرضت للضرب من قبل زوجها الشرطي

'لا أمان لي'

أشارت فاطمة ج. إلى أن تهديدات زوجها مستمرة، وطلبت المساعدة من السلطات، قائلة: "ليتم القيام بما هو ضروري بشكل عادل. أطلب المساعدة من كل من لديه ضمير".

قالت المحامية زليخة أوزن، رئيسة مركز حقوق المرأة في نقابة شانلي أورفا، إن الكدمات وآثار الضرب على وجه المرأة لا تعكس فقط عنف الرجال، بل أيضًا كيف يتم تعطيل القانون. وأشارت أوزن إلى أن فاطمة ج. تعرضت للضرب بشكل خطير من قبل زوجها في أنقرة، وأن حقها في الحياة وحرمة جسدها تم انتهاكهما بشكل واضح، وتحدثت قائلة:

"بعد الحادث، تبين أن الضحية اضطرت لتغيير مكانها، بينما تم إطلاق سراح الجاني بعد أخذ شهادته فقط. هذه المقاربة تتجاهل أمان النساء، وتعطل القانون، وتشجع على العنف. إن فهم 'تم أخذ شهادته، وتم إطلاق سراحه' في قضايا العنف ضد المرأة غير مقبول. لا يمكن أن يكون منصب أو مهنة أو وضع اجتماعي أو بيئة الشخص الذي يمارس العنف درعًا واقيًا؛ لا يمكن لأي صفة أو علاقة قوة أن تشرعن العنف ضد المرأة".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '