14.02.2026 17:02
انسحب تنظيم YPG الإرهابي من ريف القامشلي بأسلحته الثقيلة ومركباته العسكرية بموجب الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية، بينما تمركزت القوات المعروفة باسم "الآسايش" المسؤولة عن الأمن الداخلي في مركز المدينة والمناطق المحيطة بها لتولي مهام الأمن.
منظمة YPG الإرهابية، انسحبت من ريف القامشلي بموجب الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية، مع سحب الأسلحة الثقيلة والمركبات العسكرية. تمركزت قوات الأسايش المسؤولة عن الأمن الداخلي في وسط المدينة والمناطق المحيطة بها لتولي مهام الأمن.
انسحاب YPG من القامشلي
انسحبت YPG بالأمس من ريف القامشلي في شمال شرق سوريا بأسلحتها الثقيلة ومركباتها العسكرية. في الصور التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، لوحظ أن القوافل التي تحمل أعلام YPG، بالإضافة إلى المركبات المزودة بسيارات همفي، والمركبات المدرعة، والشاحنات المزودة برشاشات ثقيلة، قد غادرت المنطقة.
قوات الأسايش ستتولى السيطرة
من جهة أخرى، تم تسجيل دخول قوافل قوات الأسايش المعروفة باسم "الأسايش" المسؤولة عن الأمن الداخلي إلى وسط مدينة القامشلي والمناطق المحيطة بها لتولي مهام الأمن. ومن المتوقع أن تتولى الأسايش الأمن بالكامل في المنطقة بموجب الخطوة التي تم اتخاذها في إطار الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في 30 يناير.
قال أحمد محمد، مسؤول قوات الأسايش، إن الأسايش هي المسؤولة الآن عن أمن وسط المدينة والمناطق المحيطة بها، وأن هذا الأمر تم ذكره بوضوح في الاتفاق المبرم مع دمشق.
انسحبت قوات YPG يوم الثلاثاء من بعض النقاط في مدينة الحسكة، بينما أعادت تمركزها في نقاط أخرى. الاتفاق الشامل المبرم بين الحكومة السورية وYPG يتوقع دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة في شمال شرق سوريا في المؤسسات الحكومية.
بالإضافة إلى التطورات على الأرض، التقى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، قبل الاجتماع الذي سيعقده مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن، مع قائد YPG مظلوم عبدي. وقد أثارت المصافحات الحارة والابتسامات التي ظهرت أمام الكاميرات بين المقداد وعبدي ردود فعل واسعة في الرأي العام.