03.11.2026 16:00
ادّعت مقدمة BBC الشهيرة لورا كوينزبرغ في كتاب مذكراتها أن وزيرًا وشريكه عرضا عليها إقامة علاقة ثلاثية في غرفة فندق. وقد أثار الاعتراف الفاضح صدى واسعًا في السياسة البريطانية.
كشفت لورا كوينسبيرغ، إحدى أبرز الوجوه الإعلامية وأكثرها شهرة في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، عن فضيحة من شأنها أن تهز عالم السياسة. وادّعت المذيعة الشهيرة البالغة من العمر 50 عامًا، التي تروي في مذكراتها بعنوان «Pay Attention» (انتبه) المقرر صدورها هذا الأسبوع اللحظات المظلمة في مسيرتها المهنية، أنها تلقّت دعوة من وزير في منصبه وشريكه إلى علاقة ثلاثية (threesome) في غرفة فندق.
«كنت أنتظر مستشارًا، فوجدت وزيرًا بأزراره العليا مفتوحة»
وذكرت الصحفية المخضرمة لورا كوينسبيرغ أن هذا اللقاء السري المثير للجدل وقع أثناء مؤتمر حزبي. وقالت كوينسبيرغ إنها توجهت إلى غرفة الفندق ظنًا منها أن وزيرًا سيكون موجودًا إلى جانب مستشار سياسي، لكنها فوجئت عند دخولها بمشهد يذهل العقول.
وعندما خطت المذيعة الشهيرة خطوتها داخل الغرفة ورأت وزيرًا مستلقيًا على السرير وقميصه مفتوح الأزرار بالكامل، بينما كان شريكه ينتظر بجانبه، أدركت أن الأجواء تحوّلت فجأة إلى دعوة جنسية. وأوضحت كوينسبيرغ ما شعرت به من صدمة شديدة وضيق في تلك اللحظة قائلة: «ربما كانوا يعرضون ذلك، وربما لم يكونوا يعرضونه. ربما أخطأت في فهم الموقف تمامًا، لكنها كانت أجواء مزعجة للغاية. أنهيت مشروبي بسرعة وهربت من هناك».
«سأحمل هذا السر معي إلى القبر!»
وعلى الرغم من أسئلة الصحافة البريطانية الملحّة، لم تكشف كوينسبيرغ اسم الوزير الذي قدّم العرض غير الأخلاقي ولا حزبه، وأبدت موقفًا واضحًا في تصريح لصحيفة «The Mail on Sunday» قائلة: «محاولة جيدة، لكنكم لن تعرفوا هذا الاسم أبدًا، وسأحمل هذا السر معي إلى القبر».
فضيحة تحرش في المسرح وحراس شخصيون
لم تقتصر اعترافات الصحفية الشهيرة على فضيحة غرفة الفندق فقط. فقد كشفت كوينسبيرغ أنها تعرّضت في الماضي، خلال أمسية في المسرح، إلى تحرش جسدي صريح (groped) من شخصية سياسية أخرى رفيعة المستوى، وأنها قطعت منذ تلك اللحظة كل صلة لها بذلك السياسي.
وفي إشارة إلى الصعوبات والأخطار التي تواجهها الصحفيات في أروقة السياسة، أضافت المذيعة الشهيرة أن إدارة BBC اضطرت في مرحلة ما إلى تعيين حراس شخصيين لها لتأمين سلامتها، بسبب التهديدات التي تعرّضت لها والإهانات الجنسية القاسية والضغوط السياسية. وبعد هذه الادعاءات التي سقطت كقنبلة على الساحة البريطانية، تحوّلت الأنظار إلى هوية الوزير المعني وإلى الإعلانات الرسمية التي قد تصدر عن عالم السياسة.