30.10.2026 15:13
في أومرانية بإسطنبول، قام إسرافيل أرسلان، الذي يدير متجرًا، بإطعام غراب كان قد وصل قبل حوالي سنة ونصف إلى أمام مكان عمله في حالة مرضية وعلاجه حتى شُفي. ومنذ ذلك اليوم، يأتي الغراب الذي أسماه «باشا» كل يوم في ساعات معينة إلى المتجر، فيأكل وينام، وبعد أن يلعب يطير بعيدًا بحرية.
بدأ إسرافيل أرسلان، الذي يدير متجرًا في عمرانية، قبل سنة ونصف بتعافي غراب كان قد وصل إلى مكان عمله في حالة مرضية ثم راح يطعمه. وقال أرسلان، الذي أطلق على الغراب الذي يأتي إلى مكان عمله في ساعات معينة من اليوم منذ ذلك الحين اسم «باشا»: «ربّيته برحمة كما يُرعى طفل. إنه شعور جميل، وحيّنا راضٍ عن هذا الوضع. يخرج الحيوان ويستحم ثم يعود. أنا أنظفه وأمشط ريشه».
جاء في حالة مرضية إلى أمام المتجر
تولّى إسرافيل أرسلان، الذي يدير متجرًا في حي إلماليكنت بمنطقة عمرانية، قبل نحو سنة ونصف علاج غراب مريض جاء أمام مكان عمله من خلال إطعامه. وبعد أن تعافى الغراب، بدأ منذ ذلك اليوم يأتي باستمرار إلى أمام مكان العمل. أما أرسلان فقد خصص للغراب الذي تبنّاه مكانًا في المتجر وأطلق عليه اسم باشا. وأكد أرسلان أنه يعتني بباشا كما يعتني بطفل، وقال إن الغراب يأتي إلى مكان العمل في ساعات معينة من اليوم، ويأكل وينام وبعد أن يلعب يقضي بعض الوقت بجانبه ثم يطير بحرية.
ربّاه كأنه طفل يُحَبّ
قال صاحب المتجر إسرافيل أرسلان: «بدأت الصداقة بيني وبين الغراب قبل شهر ونصف. كان قد جاء إلى المتجر. رأيته في الخارج، وربما لأنها كانت مريضة فقد تركتها أمها. اشتريت طعام قطط من متجر الحيوانات الأليفة المجاور. في اليوم الأول أكل بضع قطع وهرب. وفي اليوم الثاني والثالث وهكذا تبعني إلى المتجر. كان الوقت مساءً، ولأنه لم يذهب أشرت له إلى مكان في المتجر. قلت له: اصعد وَنَم هناك، فأطاعني. نام هناك على غير هدوء. ثم عرفنا، وأدرك أصوات الزبائن. أصبح يعرف القادمين والذاهبين، ورسخ ذلك في ذهنه. شعر بأنه في أمان. حين رأيته لأول مرة كانت هناك ريشات قليلة في منطقة الرقبة، ولم يكن في منطقة الذيل شيء على الإطلاق. ربّيته برحمة كما يُحبّ طفل. إنه شعور جميل، وحيّنا راضٍ عن هذا الوضع. يخرج الحيوان ويستحم ثم يعود. أنا أنظفه وأمشط ريشه. نظرت إليه كما يعتني المرء بطفل يحبّه ويربيه. فعلت ما بوسعي. لم يخلُ متجري قط من الحيوانات. كان لديّ قطط باستمرار. في الطقس البارد شتاءً تأتي القطط باستمرار. وأنا أعتني بها وأرعاها».