24.10.2026 21:21
زُعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بدعم مطالب الأرجنتين بالسيادة على جزر فوكلاند، بعد التوتر مع المملكة المتحدة. وربطت مصادر في الحكومة الإسرائيلية تحدثت إلى الصحافة البريطانية هذه الخطوة بقرارات المملكة المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين وحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. أما سفارة إسرائيل في لندن فقد نفت المزاعم.
زُعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات للدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج بدعم مزاعم الأرجنتين بشأن جزر فوكلاند (مالفيناس).
الإشارة إلى قرار بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين وفقاً لخبر نشرته صحيفة «ذا تليغراف» البريطانية استناداً إلى مصادر في الحكومة الإسرائيلية، فقد أصدر نتنياهو تعليمات للدبلوماسيين بقبول المزاعم التاريخية الأرجنتينية، مشيراً إلى أنهم غيّروا موقفهم بشأن جزر فوكلاند.
ورأت المصادر، مشيرةً إلى قرارات بريطانيا الاعتراف بدولة فلسطين وحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن التوتر في العلاقات الإسرائيلية البريطانية سيمتد إلى ملف جزر فوكلاند.
وذكرت مصادر حكومية أنه في حال عودة نتنياهو إلى السلطة في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، فإن هذا التغيير في الموقف سينعكس أيضاً على تقارب العلاقات الإسرائيلية الأرجنتينية.
أما المتحدث باسم سفارة إسرائيل في لندن، الذي أدلى بتصريح للصحيفة، فأفاد بأنهم لم يتلقوا مثل هذا الأمر وأنهم يرفضون المزاعم.
ولم تعلق وزارة الخارجية البريطانية على الموضوع.
جزر فوكلاند زعيم حزب قومي يبدي رد فعل أما روبرت لوي، زعيم حزب «ريستور بريتن» من بين الأحزاب القومية في بريطانيا، الذي كان قد دافع سابقاً عن ضرورة تقديم بريطانيا دعماً غير مشروط لإسرائيل، فقد أبدى رد فعل على الخبر.
ونشر لوي عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي الموجود في الولايات المتحدة، قال فيه: «لماذا يُتوقع من بريطانيا أن تحترم مصالحهم بينما لا يحترم قادة إسرائيل مصالحنا الوطنية؟ لا يوجد التزام على بريطانيا بتقديم دعم عسكري وسياسي غير مشروط لأي حكومة أجنبية. يجب أن توجه المصالح البريطانية سياستنا الخارجية. جزر فوكلاند بريطانية وستبقى بريطانية».
روبرت لوي
مشروع التنقيب في أعماق البحار أعاد إشعال التوتر بين البلدين وكان التوتر قد عاد إلى الظهور بين البلدين بشأن سيادة الجزر، بعد أن رفعت الأرجنتين مشروع الحفر في أعماق البحار قبالة جزر فوكلاند (مالفيناس) البريطانية إلى المحكمة.
وخلال كأس العالم التي أقيمت صيفاً، رفع لاعبون أرجنتينيون لافتة كُتب عليها: «جزر مالفيناس أرجنتينية».
وفي الجزر، التي تُعد إقليماً بريطانياً وراء البحار ويقطنها نحو أربعة آلاف شخص في جنوب المحيط الأطلسي، أُجري استفتاء عام 2013، وصوّت فيه 1513 من أصل 1517 ناخباً لصالح البقاء جزءاً من بريطانيا.