24.10.2026 21:50
في قضاء نصيبين التابع لماردين، ظهرت تفصيلة مفجعة تتعلق بالحادث الذي فقد فيه 6 أشخاص حياتهم، بينهم 4 أطفال، بعد أن خرجت سيارة عن السيطرة وسقطت في قناة مائية. وعُلم أن الأشخاص الستة الذين لقوا حتفهم كانوا عائدين إلى منازلهم بعد مشاركتهم في عزاء أحد أقاربهم في مركز القضاء عندما وقع الحادث. وبينما كانت جثامين الضحايا تُنقل من المستشفى، مزّقت صرخات ذويهم القلوب.
تعلّم أن 6 أشخاص، بينهم 4 أطفال، لقوا حتفهم في الحادث المأساوي الذي وقع في قضاء نصيبين بولاية ماردين، كانوا عائدين من عزاء أحد أقاربهم في مركز القضاء.
سقطت في قناة مائية على جانب الطريق
وقع الحادث بعد الظهر في منطقة حي تبه آلتِي الريفي على طريق جزرة في قضاء نصيبين. وعلى إثر بلاغ، تم إرسال عدد كبير من فرق الصحة والإطفاء والدرك إلى مكان الحادث. وفي الفحص الذي أجرته الفرق التي وصلت إلى موقع الحادث، تبيّن أن زانا أوزتورك (5)، وميرت أوزتورك (5)، ومحمد شيرين أوزتورك (11)، ولافين أوزتورك (9)، الذين كانوا محتجزين داخل السيارة، قد فارقوا الحياة.
المصابون أيضاً لم يُنقذوا
أما فيكريا أوزتورك (30) وغولجان أوزتورك (28) اللتان أصيبتا في الحادث، فقد نُقلتا بعد الإسعافات الأولية بسيارات الإسعاف إلى مستشفى نصيبين الحكومي. ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ المرأتين اللتين خضعتا للعلاج رغم كل جهودهم.
كانوا عائدين من عزاء أقاربهم
تعلّم أن الحادث وقع بينما كان المواطنون الذين فارقوا الحياة عائدين من عزاء أحد أقاربهم في مركز القضاء.
علت أصوات النحيب في المستشفى
نُقلت جثامين المتوفين، بعد الإجراءات في مستشفى نصيبين الحكومي، إلى مشرحة مؤسسة الطب الشرعي الموجودة في مستشفى ماردين للتدريب والبحوث لإجراء التشريح. وأطلق أقاربهم الذين كانوا ينتظرون أمام المستشفى العويل أثناء إخراج الجثامين. وستُوارى الجثامين الثرى بعد إجراءات التشريح.
رسالة عزاء من الوزير تشيفتشي
من جهة أخرى، نشر وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي رسالة عزاء لضحايا حادث المرور الذي وقع في قضاء نصيبين بولاية ماردين.
وقال الوزير تشيفتشي في رسالة العزاء التي نشرها عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: «إن فقدان 6 من مواطنينا، بينهم 4 أطفال، حياتهم في حادث المرور الذي وقع في قضاء نصيبين بولاية ماردين، قد أحزننا بعمق. أسأل الله عز وجل أن يرحم مواطنينا الذين فارقوا الحياة، وأن يمنح عائلاتهم المفجوعة وأقاربهم الصبر وحسن العزاء. كل روح نفقدها في الطرقات هي ألم مشترك لنا جميعاً. ولئلا تقع مآسٍ في بيوت أخرى، يجب أن نبدي جميعاً أقصى درجات الحرص على السلامة المرورية. نسأل ربنا أن يجعل طرقاتنا سبباً للقاء لا للفراق، وللأفراح لا للأحزان».