23.10.2026 14:13
في استطلاعين انتخابيين منفصلين أجرتهما Gündemar وORC، تصدّر الحزب الجديد في أحدهما بنسبة 30.64%، بينما حلّ حزب العدالة والتنمية (AK Parti) في المركز الأول في الآخر بنسبة 34.9%؛ وقد أثارت الفوارق الكبيرة في نسب الأصوات بين الدراستين تساؤلات في الرأي العام.
نتائج الانتخابات الأخيرة التي نشرتها شركتان مختلفتان لاستطلاعات الرأي لفتت الانتباه بفروق واضحة في نسب أصوات الأحزاب السياسية. وفي بيانات شركتي غوندمار للأبحاث وORC للأبحاث، أثارت الفجوة بين نسب أصوات الأحزاب المتصدرة وبقية الكيانات السياسية الأخرى حيرة الرأي العام.
في استطلاع غوندمار: الحزب الجديد يتصدر
في «بحث أجندة تركيا» الذي أجرته غوندمار للأبحاث والاستشارات في الفترة من 23 إلى 30 سبتمبر 2026 في 60 ولاية مع 2400 مشارك، وبعد توزيع المترددين، تشكلت الصورة على النحو التالي:
- 1. الحزب الجديد: 30.64% (+3.69 زيادة)
- 2. حزب العدالة والتنمية: 28.24% (-0.14 انخفاض)
- 3. حزب الخير: 7.77%
- 4. حزب DEM: 7.63%
- 5. حزب النصر: 5.81%
- 6. حزب الحركة القومية: 5.46%
- 7. أخرى: 3.88%
- 8. حزب الشعب الجمهوري: 3.63% (-1.36 انخفاض)
- 9. حزب المفتاح: 2.83%
- 10. حزب الرفاه من جديد: 2.51%
- 11. حزب العمال التركي: 1.60%
في استطلاع ORC لشهر أكتوبر: حزب العدالة والتنمية في الصدارة
في بحث «لو جرت الانتخابات العامة هذا الأحد» الذي أجرته شركة RC للأبحاث في الفترة من 17 إلى 19 أكتوبر 2026 في 26 ولاية مع 3900 شخص، لوحظ أن الصورة سارت على منحى مختلف تمامًا:
- 1. حزب العدالة والتنمية: 34.9%
- 2. الحزب الجديد: 18.2%
- 3. حزب الشعب الجمهوري: 9.2%
- 4. حزب الحركة القومية: 8.9%
- 5. حزب DEM: 8.6%
- 6. حزب الخير: 7.2%
- 7. حزب النصر: 2.8%
- 8. حزب الرفاه من جديد: 2.4%
- 9. حزب الوحدة الكبرى (BBP): 1.8%
- 10. حزب المفتاح: 1.5%
- 11. أخرى: 4.5%
الانحرافات في البيانات أثارت الحيرة
عند مقارنة البحثين، لُوحظ فارق كبير بنحو 6.7% في نسبة أصوات حزب العدالة والتنمية، و12.4% في نسبة أصوات الحزب الجديد. أما أبرز فجوة فكانت في حزب الشعب الجمهوري؛ إذ حلّ في بيانات غوندمار في المرتبة الثامنة بنسبة 3.63%، بينما حل في بيانات ORC في المرتبة الثالثة بنسبة 9.2%. ورغم الإشارة إلى أن اختلاف تواريخ البحث وأعداد العينات الميدانية وتوزيع الولايات كان مؤثرًا في هذه النتائج، فإن الصورة الناتجة أثارت ارتباكًا لدى الرأي العام.
وهذا هو الرسم البياني لاستطلاعي الشركتين؛