22.10.2026 13:30
ادعت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحتفظ بصور وفيديوهات خاصة تعود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورأت كلينتون، التي جادلت بأن هذه المواد المصورة قد تكون وراء قرب ترامب من بوتين، أن حتى مؤيدي ترامب سيُصدمون عند الكشف عن جميع ملفات جيفري إبستين.
قدمت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، في بودكاست «High Stakes» الذي تقدمه مع الصحفية كارا سوويشر، مزاعم صادمة بشأن العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشارت كلينتون إلى اعتقادها بأن بوتين يحتفظ ببعض الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بترامب، ورجّحت أنه إذا تم الكشف عن جميع ملفات جيفري إبستين فقد يصاب حتى مؤيدو ترامب بالذهول.
واعتبرت كلينتون أن وراء موقف ترامب تجاه الزعيم الروسي قد تكون هناك معلومات سرية. وقالت الوزيرة السابقة إنها تعتقد أن بوتين يملك مواد يمكن أن تمكّنه من ممارسة ضغط على ترامب، مستخدمة عبارات: «أواصل الاعتقاد بأن بوتين يملك شيئًا ما بحق ترامب. أعتقد أنه يحتفظ بصور أو مقاطع فيديو أو أيًا كان ما يملكه». ولم يُنشر أي دليل ملموس يدعم هذا الادعاء الذي أطلقته كلينتون.
أشارت إلى ملفات إبستين
وفي حديثها عن الملفات المتعلقة بجيفري إبستين، الذي أدين بجرائم اعتداء جنسي، رأت كلينتون أن ترامب يعارض الكشف عن الوثائق للرأي العام.
وقالت الوزيرة السابقة: «عندما نرى أخيرًا جميع ملفات إبستين، أعتقد أن حتى الأشخاص الذين يدعمون ترامب سيُصدَمون مما تكشفه هذه الملفات عنه».
ورجّحت كلينتون أن تكون من بين أسباب قرب ترامب من بوتين رغبته في السلطة، ومصالحه التجارية، والمعلومات التي تعتقد أنها بحوزة الزعيم الروسي.
«ترامب معجب بقوة بوتين»
وتطرقت كلينتون أيضًا إلى تاريخ العلاقة بين ترامب وبوتين، وادعت أن الرئيس الأمريكي يكنّ إعجابًا منذ سنوات طويلة بالسلطة المطلقة التي يتمتع بها الزعيم الروسي.
وذكّرت كلينتون بأن ترامب واصل مبادراته التجارية أثناء انتخابات الرئاسة عام 2016 لبناء برج ترامب في موسكو، ورأت أن العلاقات مع روسيا لا تقتصر على البعد السياسي فقط.
كما أشارت كلينتون إلى أن ترامب دعا روسيا خلال فترة حملته الانتخابية إلى العثور على مراسلاته عبر البريد الإلكتروني، وقالت إن لهذه التصريحات موقعًا مهمًا في النقاشات المتعلقة بتدخل موسكو في الانتخابات.
«المخابرات الروسية ساعدت ترامب»
وادعت كلينتون أن روسيا أرادت فوز ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، ورأت أن حكومة موسكو حاولت التأثير في العملية الانتخابية عبر الأنشطة الإلكترونية وعناصر استخباراتية.
وانتقدت كلينتون وصف ترامب للاتهامات المتعلقة بتدخل روسيا في الانتخابات بأنها «خدعة روسية»، وقالت: «إنه يفعل ذلك مع كل ادعاء يمكن إثباته ضده. لأنه لا يريد أبدًا الاعتراف بما هي الحقيقة».
ورجّحت كلينتون أن بوتين كان يعتبرها منافسًا سياسيًا، ولهذا فضّل انتخاب ترامب رئيسًا.
«أكثر ارتباطًا ببوتين من أمن الولايات المتحدة»
وانتقدت كلينتون أيضًا نهج ترامب في السياسة الخارجية، ورأت أن الرئيس الأمريكي لا يتعامل مع بوتين بمسافة كافية.
وقالت كلينتون: «ترامب أكثر ارتباطًا ببوتين مما هو مرتبط بالحرية والديمقراطية، وبصراحة، بالأمن القومي للولايات المتحدة».
وأشارت الوزيرة السابقة إلى أنها اتخذت في الماضي موقفًا واضحًا تجاه سياسات روسيا، وأعربت عن اعتقادها بأن بوتين يشكل تهديدًا لكل من أوروبا والولايات المتحدة.
أما تصريحات كلينتون بشأن وجود صور سرية تخص ترامب، وأن ملفات إبستين ستكشف معلومات جديدة عنه، فقد برزت باعتبارها تقييمات وادعاءات خاصة بها، وليست نتائج مؤكدة.