21.10.2026 22:00
كانت مدينة ليون أحدث وجهة لأحداث السلب والنهب التي وقعت خلال احتجاجات في فرنسا. وفي حين أصبح متجر مجوهرات كان مستهدفًا خلال الاحتجاجات غير صالح للاستخدام، كشفت مشاهد مسجلة من داخل مكان العمل عن حجم الدمار الذي حدث. وقد شوهدت واجهات عرض زجاجية مكسورة وقد أُفرغت، بينما كانت الأرضية مغطاة بشظايا زجاج وأغراض متنوعة.
في الوقت الذي تتواصل فيه الأحداث الناجمة عن الاحتجاجات المستمرة في مدن فرنسية مختلفة، وثّقت الكاميرا الحالة الأخيرة لمتجر مجوهرات تعرض للنهب في ليون.
داخل متجر المجوهرات تحول إلى خراب
تعرض متجر المجوهرات، الذي كان هدفًا للناهبين خلال الاحتجاجات، لأضرار مادية واسعة النطاق. وأظهرت مشاهد مصورة من داخل المحل أن الواجهات الزجاجية التي كانت تُعرض فيها المجوهرات قد تحطمت وأن مناطق العرض قد أُفرغت.
ولفت الانتباه إلى أن أرضية المتجر غطتها شظايا زجاج مكسور ومواد متنوعة متناثرة في الأرجاء، فيما كشف المشهد المتبقي بعد النهب حجم الحادث. ولا تتوفر حتى الآن معلومات بشأن القيمة الإجمالية للمنتجات المنهوبة وما إذا كانت هناك اعتقالات مرتبطة بالحادثة.
صرخات صاحب المحل أمام الكاميرا
من ناحية أخرى، وثّقت الكاميرا أيضًا لحظات صراخ صاحب المحل الذي أصابه حزن شديد جراء الدمار الذي حدث.