يُبحث عن دولة لزعماء تنظيم PKK! جاء أول رفض: لا نريدهم

يُبحث عن دولة لزعماء تنظيم PKK! جاء أول رفض: لا نريدهم

17.10.2026 07:50

بعد منطقة متينا في شمال العراق، تسارعت وتيرة العملية لإخلاء أوكار الإرهاب في خطي غارا وحكورك. وفيما يُخطط لتدمير الكهوف تحت إشراف جهاز الاستخبارات التركية (ميت) لجمع الإرهابيين في قنديل، برز خيار إرسال قادة التنظيم الذين لا تقبلهم الحكومة العراقية إلى دول ثالثة تحت إشراف تركيا.

بعد إخلاء منطقة متينا، التي تُعدّ من أهم المراكز اللوجستية لتنظيم PKK الإرهابي، جاء الدور على مناطق الإيواء في خط غارا وحكورك. وأفادت مصادر أمنية بأن الكهوف الواقعة على طول المسار الممتد حتى قنديل ستُدمَّر على مراحل، وأن استكمال هذه العملية مستهدف بحلول شهر كانون الثاني/يناير.

وبحسب خبر نشرته صحيفة «توركيا»؛ تُستخرج أولاً «السجلات الجنائية» للأسلحة الموجودة في مناطق الإيواء والمراكز اللوجستية خلال الأعمال الجارية. وبعد أن تُدرج الاستخبارات التركية (MİT) الأسلحة والذخائر والمتفجرات والطائرات المُسيّرة والباراموتور وأجهزة اللاسلكي عبر الأقمار الصناعية في القوائم، تُدمّرها. أما الكهوف، بما فيها تلك التي تحتوي حتى على مستشفى، فتُفخّخ وتُفرّغ تحت إشراف MİT وبالتنسيق مع إدارة شمال العراق، بحيث لا يُستفاد منها مرة أخرى.

من المخطط أن تكون المحطة الأخيرة قنديل

حُدِّدت قنديل كنقطة تجمّع بهدف منع عناصر التنظيم من البقاء متفرقين. وسُجّل أنه بعد تدمير الكهوف، ستُدرج المجموعات المنسحبة إلى قنديل في القوائم ثم تُرسل إلى تركيا. وأفادت مصادر أمنية بأنه سيُحدَّد عدد الأشخاص وكيفية قدومهم، وأن عمليات الدخول ستُتابَع عبر مكاتب خاصة تُنشأ في القنصليات والمنافذ الجمركية.

صيغة «الدولة الثالثة» لزعماء التنظيم

بعد تأكيد مجلس الأمن القومي التركي (MGK) نزع السلاح، اكتسب خيار «الدولة الثالثة» زخماً بالنسبة إلى زعماء التنظيم المستثنين من الترتيبات القانونية التي تنص على تخفيف العقوبة. وفي أعقاب إعلان الإدارة العراقية أنها لا تريد مديري التنظيم على أراضيها، طُرح على جدول الأعمال إرسال هؤلاء الأشخاص، الذين لن يتمكنوا من القدوم إلى تركيا، إلى دول ثالثة تحت إشراف تركيا.

قد تأتي المجموعة الأولى من سنجار

ومن جهة أخرى، تُنفَّذ عملية تطهير سنجار من الإرهاب تحت إشراف الحكومة العراقية. وتنقل مصادر أن تركيا ستخلي قاعدة بعشيقة في حال تطهير المنطقة، وتقدّر أن المجموعة الأولى التي ستأتي إلى تركيا مع عودة المدنيين قد تكون من سنجار.

ردّ على الادعاءات بشأن أوجلان

وفي معرض تقديمها معلومات عن وضع زعيم التنظيم الإرهابي عبد الله أوجلان في العملية، شدّدت مصادر أمنية على أنه لن يُمنح أوجلان مهمة رسمية أو وضعاً مثل «رئاسة مجلس نزع السلاح والسلام». وأكدت المصادر أن أوجلان يشارك فقط في عملية تصفية التنظيم، ونفت الادعاءات القائلة ببناء فيلا في إمرالي، ونقلت أنه يقيم في القسم الحالي المكوّن من غرفتين ويضم مساحة للعمل.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '