15.10.2026 17:50
أُقيم حفل افتتاح العام الأكاديمي 2026-2027 لأكاديمية الشرطة بمشاركة المدير العام للأمن علي فيدان ونائب وزير الداخلية علي تشيليك. وخلال كلمته في الحفل، لفت المدير العام للأمن فيدان الانتباه إلى الدور الحيوي لأكاديمية الشرطة في البنية الأمنية التركية. وبعد البرنامج، تم افتتاح مركز المحاكاة والتدريب للسلاح الذهبي التركي وميدان الطائرات المسيّرة.
بدأ العام الأكاديمي 2026-2027 لأكاديمية الشرطة باحتفال أُقيم بهذه المناسبة. وفي البرنامج الذي شارك فيه المدير العام للأمن علي فيدان ونائب وزير الداخلية علي تشيليك، أُبرزت أهمية المعرفة الأكاديمية والخبرة المهنية والتكنولوجيا في تدريب الشرطة.
بدء العام الأكاديمي الجديد في أكاديمية الشرطة رحّبت أكاديمية الشرطة بالعام الأكاديمي 2026-2027 من خلال حفل افتتاح أُقيم بهذه المناسبة. وشارك في الحفل المدير العام للأمن علي فيدان ونائب وزير الداخلية علي تشيليك. وفي كلمته خلال البرنامج، شدّد المدير العام للأمن فيدان على أن أكاديمية الشرطة تُعدّ إحدى المؤسسات التعليمية المهمة التي تشكّل مستقبل جهاز الأمن. ولفت فيدان إلى الماضي العريق للأكاديمية وبنيتها المؤسسية القوية، وشرح أهمية الجمع بين الخبرة المهنية والرصيد الأكاديمي بالنسبة لخدمات الأمن.
مركز تدريب الأسلحة و ميدان الدرون يدخلان الخدمة بعد حفل افتتاح العام الأكاديمي، تواصل البرنامج مع إدخال مجالات تدريبية جديدة إلى الخدمة. وقام المدير العام للأمن علي فيدان ونائب وزير الداخلية علي تشيليك معًا بافتتاح مركز المحاكاة والتدريب للسلاح الذهبي التركي. وبعد الحفل، كان الميدان الآخر الذي جرى افتتاحه هو ساحة الدرون.
المدير العام للأمن علي فيدان يدلي بتصريحات أشار المدير العام للأمن علي فيدان في كلمته إلى أن أكاديمية الشرطة ليست مجرد مؤسسة تقدم تدريبًا مهنيًا، بل تسهم أيضًا من خلال الأعمال العلمية في تطوير تركيا في مجال الأمن. وقال فيدان إن الأكاديمية تمثل بيتًا علميًا مهمًا يبرز بفهم تعليمي نوعي، حيث تنتقل المعرفة والخبرة من جيل إلى جيل. وشدّد فيدان على أن أعمال أكاديمية الشرطة في مجالي التعليم والعلوم توجّه البنية الأمنية لتركيا، ولفت إلى أن الرصيد الأكاديمي والخبرة المهنية اللذين تمتلكهما المؤسسة يشكلان قيمة مهمة بالنسبة لجهاز الأمن.
وهذه أبرز تصريحات المدير العام للأمن علي فيدان في الحفل:
«أكاديمية الشرطة لدينا؛ بماضيها العريق، وبنيتها المؤسسية القوية، وفهمها التعليمي النوعي، هي صرح علمي استثنائي يشكّل غد جهازنا، وتنتقل فيه المعرفة والخبرة من جيل إلى جيل. هنا يُربّى المقدامون. فمن أجل أن يرفرف علمنا ذو الهلال والنجمة في السماء إلى الأبد، وتردّد أذاننا في سمائنا، يُعدّ الأبطال الذين لا يترددون في بذل أرواحهم من أجل طمأنينة شعبنا وأمنه، ويتسلحون بحب الوطن، أنفسهم لمهامهم. وهنا يحيا فهم عظيم للمسؤولية، يعتبر العيش من أجل الوطن شرفًا، وخدمة الشعب واجبًا، والشهادة أعلى مرتبة، وكون المرء غازيًا وسام شرف يُحمل مدى الحياة.
الأصدقاء الأعزاء، طلابنا الكرام، إن فكرة «دولة أبدية» التي تقوم عليها رؤيتنا الراسخة للدولة الممتدة عبر القرون؛ تعبّر، على هذه الأرض التي جعلها تضحيات شهدائنا وأبطالنا وطنًا لنا، عن عزيمة تقوم على وحدة شعبنا وتضامنه، وبقاء دولتنا، واستقلال بلادنا إلى الأبد. ويخوض جهاز الأمن لدينا نضالًا في ساحة واسعة لكي يؤدي المسؤولية التي تحمّلها على الوجه الأكمل. فمجال مسؤوليتنا الواسع، الممتد من الأمن العام إلى الجرائم الإلكترونية، ومن منظمات الجريمة المنظمة إلى مكافحة المخدرات، يفرض علينا أن نكون مستعدين ومجهّزين في كل لحظة. وهنا تحديدًا يجب أن تواصل أكاديمية الشرطة لدينا، بكادرها التعليمي النوعي ورصيدها الأكاديمي وأنشطتها البحثية، مهمّتها بوصفها قاطرة تدريب الشرطة على المستويين الإقليمي والدولي، هدفًا ذا أولوية.
طلابنا الكرام، إن قدرتنا التعليمية وبنيتنا الأكاديمية تزدادان قوة يومًا بعد يوم. ففي الوقت الحالي، يتلقى 17 ألفًا و392 طالبًا من بلادنا ومن دول مختلفة تعليمهم في كلية الأمن الداخلي، ومركز تدريب ضباط الشرطة، ومراكز التدريب المهني للشرطة، ومدارس الشرطة المهنية العليا لدينا. أما داخل معاهدنا، فيتلقى 562 طالبًا تعليمًا في مرحلة الدراسات العليا. وتسهم الأعمال التي ينجزها طلابنا القادمون من مهن مختلفة وتخصصات أكاديمية مختلفة في تناول قضايا مجال الأمن بشكل متعدد الأبعاد، وفي إثراء الرصيد العلمي للمعرفة بمجالات تخصص مختلفة. أما العامل الأساسي الذي يعزز قوة جهازنا في الميدان فهو، بلا شك، إمكانات التعليم الحديثة التي يقتضيها العصر. وسيبرز مركز المحاكاة والتدريب للسلاح الذهبي التركي وساحة الدرون لدينا، اللذان سنفتتحهما بعد قليل، بوصفهما من خطواتنا المبتكرة في هذا المعنى. في مركز التدريب بالمحاكاة الذي أنشأناه في مساحة حديثة تبلغ 726 مترًا مربعًا؛ توجد 4 قاعات محاكاة عالية التقنية و1 ميدان رماية بالمسدس الهوائي. وبفضل هذه البنية التحتية المتقدمة، نقيس رقميًا سرعة اتخاذ القرار وتطور ردود الفعل لدى أفرادنا، ونرفع كفاءاتهم إلى أعلى مستوى من خلال تحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أعزائي الشباب، التعليم المهني هو عملية تطوير مستمرة تبدأ بمرحلة التحضير للوظيفة، وتستمر بفهم يجعل الإنسان يجدّد نفسه باستمرار، ويطوّر مهاراته، ويحوّل التعلّم إلى أخلاق مهنية. ينبغي أن تحوّلوا كل مرحلة من التعليم الذي تلقيتموه في هذه العملية إلى مكسب مهم، وأن تنمّوا قدراتكم على التفكير التحليلي وتقييم الأحداث من زوايا متعددة عبر استيعاب ما تعلمتموه. وإلى جانب معلوماتكم ومهاراتكم المهنية، ينبغي أن تعززوا أيضًا قدراتكم على التواصل؛ وأن تراعوا دائمًا القيم الوطنية والروحية لشعبنا العزيز. ينبغي أن تدمجوا تجهيزكم المهني بشخصية راسخة، وشجاعتكم بالفراسة، وعزيمتكم بالحنكة، وألا تنسوا أبدًا أن الزي الذي ترتدونه يمثل تقاليد دولة عريقة ومسؤولية كبيرة تجاه شعبنا. وأكبر توقعاتنا منكم؛ أن تجعلوا ضميركم بوصلة، وتتخذوا العدل والقانون دليلًا عندما تكملون تدريباتكم وتذهبون إلى أماكن مهامكم؛ وأن تؤدوا واجبكم بموقف متوازن وعادل يراعي الكرامة الإنسانية، وأن تحافظوا دائمًا على مكانة الزي الذي تمثلونه.
هذه المهنة التي ستؤدونها بتفانٍ مدى الحياة؛ إنها أمانة مقدسة تركها لنا فتحي سيكين، وسيهير ياشار، وزينب صاغر، والأخوان أحمد ومحمد أوروتش، وكل أبطالنا الذين نقشوا أسماءهم في التاريخ. أنتم؛ ستحافظون على هذه الأمانة المقدسة، وستقفون في وجه كل تهديد يستهدف سلامة أمتنا، كحصن لا يتزعزع.
زملائي الأعزاء في العمل، في ظل القيادة القوية لفخامة رئيسنا، يواصل بلدنا اتخاذ خطوات تاريخية في كل مجال، ويسير بثقة نحو المستقبل وفق رؤية «قرن تركيا». قرن تركيا؛ هو عصر نهضة كبير يترسخ فيه سلام أمتنا، وتتجذر فيه الثقة والاستقرار في كل المجالات. ونحن أيضًا، في إطار هذه الرؤية، وبصفتنا المديرية العامة للأمن؛ نواصل عزيمتنا في مكافحة الجريمة والمجرمين، دون أي تنازل. من أدرنة إلى قارص، ومن سينوب إلى هاتاي؛ لن نترك أي مجال للجريمة والمجرمين في أي نقطة من بلدنا، وسنفرض الأمن والطمأنينة دون أي تنازل. لن نسمح أبدًا لمنظمات الجريمة المنظمة التي تمدّ أعينها إلى عرق جباه أمتنا ورزقها الحلال. سنلقي القبض على تجار السموم الذين يحاولون تسميم أبنائنا ومستقبلنا واحدًا تلو الآخر، ونسلّمهم إلى العدالة. وسنجفف تمامًا المصادر المالية للجريمة، ولن نسمح بأي مكسب غير مشروع. لن نمنح أي فرصة لأي بؤرة شر تحاول نصب كمين لوحدتنا وتضامننا وأخوتنا، أو تقويض عملية «تركيا بلا إرهاب». باختصار؛ لكي نجعل «قرن تركيا» أيضًا «قرن الطمأنينة»؛ سنواصل الوقوف في وجه كل يد تستهدف طمأنينتنا، وإزالة كل عائق يمتد إلى أمن أمتنا، والبقاء في حالة حراسة دون توقف أو كلل في كل ركن من وطننا.
أساتذتنا الأعزاء؛ في المستوى المرموق الذي وصلت إليه أكاديمية الشرطة اليوم، لا شك أن لخبرتكم العلمية وجهدكم نصيبًا كبيرًا جدًا. إن هذه المهمة المهمة التي تضطلعون بها في إعداد أعضاء مؤهلين ومجهزين ومسؤولين في مؤسسة الشرطة التركية، تضيف قوة إلى قوة مؤسستنا. إن إعدادكم لشبابنا ليس فقط بالمعرفة المهنية؛ بل بتزويدهم أيضًا بوعي الدولة، وإدراك الواجب، وأخلاقيات المهنة، هو فوق كل تقدير. أشكر كل واحد منكم على حدة، باسم مؤسستنا، على جهودكم ومساعيكم. وفي ختام كلماتي؛ أتمنى أن يكون العام الأكاديمي 2026-2027 مباركًا وميمونًا لبلدنا وأمتنا ومؤسستنا وأكاديميتنا وجميع طلابنا. وأعرب عن خالص امتناني لفخامة رئيسنا ومعالي وزيرنا على دعمهما القوي لأكاديميتنا ومؤسستنا. وأحيي بالرحمة شهداءنا الأعزاء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بقاء وطننا العزيز، وأذكر بامتنان أبطالنا المحاربين القدامى. وأحييكم جميعًا مرة أخرى بكل احترام ومحبة. "
.