10.10.2026 08:30
نائب رئيس حزب العدالة والتنمية (AK Parti) حسن بصري يالتشين أدلى بتصريحات لافتة بشأن الانضمامات الجديدة إلى حزبه. وأشار يالتشين إلى أنهم يتوقعون انضمامًا من مدينة كبرى أخرى قريبًا، وقال: «لن أذكر أسماء، لكن هناك مدينة كبرى في الانتظار. سنراها إن شاء الله في أقرب وقت».
أدلى نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، الأستاذ الدكتور حسن بصري يالتشين، في برنامج بث مباشر شارك فيه، بتصريحات من شأنها أن تترك بصمة في الأجندة السياسية. وأشار يالتشين إلى أن الانضمامات الجديدة إلى حزبه ستستمر، وأعرب عن أن انضماماً على مستوى المدن الكبرى سيحدث قريباً.
وذكّر يالتشين بموقف الرئيس رجب طيب أردوغان من هذه القضية، فقال: «قال رئيسنا إن بابنا مفتوح ونحن ننتظر. لن أذكر اسماً، لكن هناك مدينة كبرى في الانتظار. وسنراها في أقرب وقت إن شاء الله»، وأعطى بذلك إشارة إلى انتقال جديد.
«سيُتابَع التحقيق في الصندوق حتى النهاية»
وفي تقييماته بشأن التحقيق في الصندوق المطروح على جدول الأعمال، رفض يالتشين بحزم الانتقادات التي تقول إن حزب العدالة والتنمية يبطئ العملية. وشدد يالتشين على أن التحقيق يُجرى بعمل دقيق استمر أشهراً، فقال:
«نحن نعمل على كشف ملابسات هذه العملية دون أي اعتبار لهوية المذنب. عزم رئيسنا واضح؛ ولن يُراعى أحد. وسواء كان بيروقراطياً أو سياسياً، فكل من تورط في هذا الأمر سيُحاسَب. كانت هذه التحقيقات العميقة قد بدأت بالفعل قبل أن يكون لدى المعارضة علم بها أصلاً».
الرد على المعارضة: يحاولون تحقيق مكاسب سياسية
وواصل يالتشين انتقاداته، مؤكداً أن المعارضة تريد تحويل الموضوع إلى انتهازية سياسية:
«لقد تنقلتم من مدينة إلى مدينة ودافعتم عن الادعاءات التي تورط فيها رؤساء بلدياتكم. لا يمكنكم اللعب بكرامة الناس بهذه السهولة. وإذا حاولتم نشر القضية إلى جميع تنظيمات حزب العدالة والتنمية دون التمييز بين المذنب والبريء، فلن نسمح بذلك».
«لا يتم إرسال جنود إلى اليمن»
وتطرق حسن بصري يالتشين أيضاً إلى نقاشات السياسة الخارجية، فأشار إلى أن الادعاءات المتداولة في الرأي العام لا تعكس الحقيقة. وشدد يالتشين على أن تركيا لا ترسل جنوداً إلى اليمن، وأضاف أن اتفاق مكة يستهدف تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن هذا التحالف قد يتوسع بانضمام دول جديدة، وفي مقدمتها مصر.