09.10.2026 13:21
في إزمير، اعتدى شخص كان يقف أمام مدرسة ابتدائية على حارس أمن كان قد حذره مرارًا وتكرارًا. استخدم الحارس غاز الفلفل بهدف تحييد الشخص. وبينما كانت كاميرا المراقبة المحيطة تسجل تلك اللحظات، اتضح أن الشخص هو ولي أمر طالب يتعلم في المدرسة، وأنه يعمل مدرسًا في مدرسة ثانوية في المنطقة.
في قضاء أودميش بولاية إزمير، حارس كان ينبّه شخصًا ينتظر أمام مدرسة ابتدائية بأن يبتعد، وعندما تعرّض لاعتداء جسدي تدخّل بغاز الفلفل. وبينما تبيّن أن الشخص مدرس في مدرسة أخرى، انعكست تلك الدقائق المليئة بالحركة على كاميرا قريبة.
وقع الحادث أمس أمام مدرسة أنافارتالار الابتدائية الواقعة في قضاء أودميش. وحسب المعلومات المتوافرة، فإن حارس الحي الذي كان يقوم بدورية في المنطقة بهدف ضمان سلامة الأطفال نبّه شخصًا كان يقف حول المدرسة بأن يبتعد للاشتباه فيه. وبدأ نقاش بين الشخص الذي لم يبالِ بالتحذيرات والحارس المكلف. وبعد أن تطور النقاش سريعًا وتحوّل إلى مشاجرة، قام الشخص المشتبه به بالاعتداء الجسدي على الحارس المكلف. واستخدم الحارس غاز الفلفل لحماية نفسه من المعتدي ولتحييد الشخص. أما تلك الدقائق المليئة بالحركة التي شهدها محيط المدرسة فقد سُجّلت لحظة بلحظة بواسطة كاميرا مراقبة في الجوار.
مدرس في مدرسة أخرى
ومن جهة أخرى، عُلم أن الشخص الذي تشاجر مع الحارس أمام المدرسة هو ولي أمر طالب يدرس في تلك المدرسة. وأفيد أن الشخص نفسه مدرس يعمل ضمن كادر ثانوية أودميش إلكورشن الأناضولية المهنية والتقنية. وقد أُدخل الشخص المشتبه به الذي اعتدى جسديًا على الحارس المكلف إلى داخل مبنى المدرسة الابتدائية من قبل إدارة المدرسة وأُبعد عن المنطقة فور وقوع الحادث.