خطبة غزة في المساجد! دعوة للمقاطعة من ديانت

خطبة غزة في المساجد! دعوة للمقاطعة من ديانت

09.10.2026 12:41

أصدرت رئاسة الشؤون الدينية اليوم خطبة الجمعة التي ستُقرأ في جميع المساجد في عموم تركيا تحت عنوان «امتحان الإنسانية: غزة». وفي الخطبة التي ذُكر فيها أن الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة قد أكملت عامها الثالث، دُعي إلى المقاطعة. وشُدّد في الخطبة على أن المقاطعة ليست ردّ فعل عابرًا، بل ينبغي النظر إليها باعتبارها «موقفًا واعيًا وأخلاقيًا في مواجهة الظلم».

خُصصت خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في ديانت لغزة. وفي الخطبة، لُفت الأنظار إلى القوة الاستهلاكية للمسلمين، وتم التأكيد على أهمية المقاطعة.

وفي الخطبة، ذُكر أن المساجد والبيوت والمدارس والمستشفيات تُقصف في غزة، وأن الناس يُشرَّدون من بيوتهم، وأن البساتين والحدائق تُنهب، وأن أماكن العمل تُحرق وتُدمَّر. وفي الخطبة، وردت العبارات التالية: «تُنتهك مقدسات المسلمين؛ الأطفال والشيوخ والنساء وذوو الإعاقة، بل مجتمع بأسره، يُقتلون بوحشية أمام أعين العالم كله».

«اختبار تاريخي تُمتحن فيه الضمائر والأخلاق والكرامة»

وذُكر أن ما يحدث في غزة ليس مجرد كارثة يتعرض لها الفلسطينيون، بل هو اختبار تاريخي يمتحن ضمير كل إنسان على وجه الأرض وأخلاقه وكرامته. وفي الخطبة، قيل: «إن الصرخات التي ترتفع إلى السماء في غزة تُحرق قلب كل إنسان يتخذ العدل والإنصاف والرحمة شعارًا له. أما ارتفاع الأصوات وردود الفعل في أنحاء العالم كافة من أجل وقف المذبحة وحماية المدنيين وإيصال المساعدات، فيدل على أن الضمائر لم تخبُ وأن الإنسانية لم تمت».

كلمات طفل من غزة في الخطبة

وفي الخطبة التي أُشير فيها إلى أن الظالمين عبر التاريخ توهموا أنهم لا يُقهرون، لكن الذين يقولون إن الحق سينتصر يظهرون دائمًا، وردت أيضًا كلمات طفل من غزة. ونُقلت كلمات الطفل: «إذا هدمتم بيتنا فسنبني غيره، وإذا هدمتم مدرستنا فسنبني غيرها. نحن لا نذهب إلى أي مكان».

وفي الخطبة التي شُدِّد فيها على أن الظلم لن يستمر إلى الأبد، اقتباس من سورة البقرة: «فإن الظالمين، مهما بلغوا من القوة، فإن حكم ربنا العلي العظيم قاطع: ‘…وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. والله مع الصابرين’».

«امتحاننا ألا ننسى وأن نكون حساسين»

وتناولت الخطبة المقاومة في غزة ومسؤوليات المسلمين. وفي الخطبة التي لُفت فيها الأنظار إلى القوة الاستهلاكية وأهمية المقاطعة، استُخدمت العبارات التالية:

«غزة اسم لمقاومة تاريخية ترفع راية عز الإنسانية إلى السماء. فبينما يقف إخواننا هناك في امتحان مع ألم أبنائهم وقلق على أرواحهم وتدمير أوطانهم، فإننا أيضًا نُختبر بموقفنا وحساسيتنا. فإن كان امتحان إخواننا في غزة الصبر، فامتحاننا ألا ننسى؛ وإن كان امتحانهم المقاومة، فامتحاننا أن نكون حساسين؛ وإن كان امتحانهم الصراع مع العوز، فامتحاننا أن نشاركهم إمكاناتنا. ومع ذلك، ألا نستهين بقوتنا الاستهلاكية، وأن نرى المقاطعة ليست رد فعل عابرًا، بل موقفًا واعيًا وأخلاقيًا ضد الظلم».

التأكيد على المسجد الأقصى وتركستان الشرقية

واختُتمت الخطبة بعد اقتباس من سورة النساء بهذه الكلمات: «إن المسلمين، عندما يستجيبون للآية: ‘الذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون’، ويهرعون لنجدة بعضهم بعضًا، فإن الظالمين الذين ينتهكون حرمة المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي سيُهزمون، وسيفلح جميع المظلومين على وجه الأرض، وفي مقدمتهم إخواننا في غزة وتركستان الشرقية».

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '