دعوة من رئيس فرع الهلال الأحمر التركي في إسطنبول كوسم للتبرع بالدم: ليست حاجة عاجلة بل حاجة مستمرة

دعوة من رئيس فرع الهلال الأحمر التركي في إسطنبول كوسم للتبرع بالدم: ليست حاجة عاجلة بل حاجة مستمرة

04.09.2026 22:20

قالت بورجو كوسم، رئيسة فرع الهلال الأحمر التركي في إسطنبول، خلال مشاركتها في برنامج على موقع Haberler.com، تصريحات مهمة حول الأنشطة الإغاثية في إسطنبول، والاستعدادات للكوارث، ومخزونات الدم. وأكدت كوسم أن "الدم ليس حاجة طارئة بل حاجة مستمرة"، مشددة على أهمية التبرع المنتظم بالدم، وقالت: "إذا واصلتم التبرع بالدم، فلن نشهد أبدًا نداءات الطوارئ".

قالت بورجو كوسيم، رئيسة فرع الصليب الأحمر التركي في إسطنبول، في برنامج على موقع Haberler.com إنها أدلت بتصريحات مهمة حول الأنشطة الإغاثية للهلال الأحمر، وأعمال التطوع، وإدارة الكوارث، والتبرع بالدم. وأكدت كوسيم أن الهلال الأحمر لا يتواجد في الميدان فقط أثناء الكوارث، بل طوال 365 يوماً في السنة، وقالت: “إن إيصال الخير أمر ثمين للغاية، لكن جعله مستداماً هو الأكثر قيمة”.

“الهلال الأحمر هو التجسيد المؤسسي للرحمة”

أشارت كوسيم إلى أن الهلال الأحمر مؤسسة عريقة عمرها 158 عاماً، وقالت إن أولوياتهم عند توليهم المهمة في إسطنبول كانت إيصال الخير إلى عدد أكبر من الناس وتحويله إلى نظام مستدام.

وعرفت كوسيم الهلال الأحمر بأنه “التجسيد المؤسسي للرحمة”، وأعربت عن سعيهم للجمع بين المحتاجين والمتبرعين في نظام صحيح وشفاف.

“الخير في الحقيقة هو حزام أمان”

قالت كوسيم إن الخير لا يمس الشخص المتلقي للمساعدة فقط، بل أيضاً الشخص المقدم لها، مضيفة: “الخير هو في الحقيقة حزام أمان. عندما تقدم الخير لشخص آخر، فأنت في الواقع تحمي نفسك أكثر من أي شيء آخر”.

وأوضحت كوسيم أن منظمة “بلا حدود” (Engelsiz) داخل الهلال الأحمر تقوم أيضاً بأعمال مهمة، مشيرة إلى أن الأفراد ذوي الإعاقة يتواجدون في الميدان ليس فقط كمتلقين للمساعدة، بل كمتطوعين يوصلون المساعدة للآخرين.

تعبئة الهلال الأحمر في 39 مقاطعة

تحدثت كوسيم أيضاً عن نظام العمل في إسطنبول، وقالت إن هناك رئاسات فروع نشطة في جميع المقاطعات الـ39، وأن هذه الهياكل تعمل مع منظمات المرأة والشباب وبلا حدود.

وأشارت كوسيم إلى أن المهمة الأساسية لرئاسة الفرع هي التنسيق، وقالت: “عندما تقيم تنسيقاً صحيحاً، وتشكل هذا النظام البيئي مع فرقك ومتطوعيك، فلا يوجد شيء لا يمكنك تحقيقه في الواقع”.

“اطمئنوا”: مخزونات الدم في حالة جيدة

رداً على سؤال حول ما إذا كانت مخزونات الدم لدى الهلال الأحمر كافية في حالة وقوع كارثة محتملة، قالت كوسيم: “اطمئنوا”.

وأكدت كوسيم أن مخزونات الدم لدى الهلال الأحمر في أفضل حالة على الإطلاق، وقالت إن ذلك ممكن من خلال استمرار التبرعات المنتظمة بالدم.

وأشارت كوسيم إلى أن واحداً من كل 5 وحدات دم تم جمعها في تركيا العام الماضي قد تم التبرع به في إسطنبول، وأن تركيا تحتل المرتبة الثالثة عالمياً بـ 3 ملايين و65 ألف وحدة دم، منها 562 ألف وحدة جاءت من إسطنبول.

“الدم ليس حاجة طارئة بل حاجة مستمرة”

شددت كوسيم على أنه لا ينبغي أن يبرز التبرع بالدم فقط في الحالات الطارئة، وقالت: “الدم ليس حاجة طارئة بل حاجة مستمرة”.

وأوضحت كوسيم أن الفرق في حالة تنسيق مستمر لتلبية الحاجة إلى الدم في إسطنبول بشكل منتظم، وقالت إنه في الشهر الماضي، وردت 8 طلبات طوارئ فقط في الجانب الأناضولي، بينما تم توفير الدم لأكثر من 200 مستشفى في جميع أنحاء إسطنبول.

ودعت كوسيم المواطنين الذين يواجهون طلبات دم طارئة في المستشفيات إلى التحقق مما إذا كان الطلب قد تم إبلاغ الهلال الأحمر به. وأكدت أنه إذا استمر التبرع المنتظم بالدم فلن تكون هناك مشاكل في المخزون.

وفي نهاية البرنامج، جددت كوسيم دعوتها لجميع سكان إسطنبول للتبرع بالدم:

“أطلب مرة أخرى من جميع سكان إسطنبول: نرجو منكم ومن عائلاتكم ومن حولكم أن تصبحوا متبرعين منتظمين بالدم، دون أن ننسى أنها حاجة مستمرة وليست طارئة.”

وشددت كوسيم على أهمية التبرع المنتظم، قائلة: “إذا واصلتم التبرع بالدم، فلن نشهد أبداً طلبات الطوارئ”.

“الهلال الأحمر يدير المخاطر قبل الكارثة وليس لحظة الكارثة”

أشارت كوسيم إلى أن الهلال الأحمر ليس مؤسسة تتدخل فقط بعد الكوارث، بل يقوم أيضاً بأعمال تتعلق بالمخاطر التي تسبق الكوارث.

وقالت إنهم يقدمون تدريبات على الإسعافات الأولية والوعي بالكوارث والحد من مخاطر الكوارث في المدارس، وسلطت الضوء على أهمية تجهيز المجتمع للكوارث.

توصيل وجبات ساخنة إلى 15 ألف شخص

تطرقت كوسيم إلى أعمال مطابخ الهلال الأحمر في إسطنبول، وقالت إنهم يصلون إلى حوالي 15 ألف شخص لتوصيل الوجبات الساخنة عبر طرق أبوابهم.

وأوضحت كوسيم أن المتطوعين لا يقتصر دورهم على توصيل الطعام فقط، بل يسألون عن أحوال المحتاجين ويحددون ما إذا كان لديهم احتياجات أخرى.

وقالت كوسيم: “عندما نطرق ذلك الباب، لا يكون متطوعونا في الواقع طعاماً لبيوتهم فحسب، بل يصبحون طعاماً لأرواحهم أيضاً”، مؤكدة على أهمية التواصل الإنساني.

دعم “بوتيك” مجاني للمحتاجين

تحدثت كوسيم أيضاً عن تطبيق البوتيك الخاص بالهلال الأحمر للمحتاجين. وأشارت إلى أن الأسر المحتاجة يمكنها الحصول على ملابس جديدة تماماً مع لصاقاتها مجاناً من هذه المراكز، وقالت إن الأشخاص يمكنهم اختيار الملابس وتجربتها حسب مقاساتهم وأذواقهم الشخصية.

وأضافت أنه بناءً على نتائج الفحص الاجتماعي، يمكن أيضاً توفير سلال غذائية وبطاقات تسوق وإيجار ومواد تنظيف ومساعدات صحية للمحتاجين.

تدريب الأطفال والشباب على الإسعافات الأولية

تطرقت كوسيم إلى أعمال الهلال الأحمر الموجهة للأطفال والشباب، وقالت إنهم ينظمون تدريبات على الإسعافات الأولية والوعي بالكوارث والحد من مخاطر الكوارث في المدارس.

وأشارت كوسيم إلى أهمية توعية الأطفال في سن مبكرة حول التدخل الأولي، وقالت إن هذه التدريبات تُقدم مجاناً أيضاً.

وجبات ساخنة لـ 35 ألف شخص يومياً في غزة

أشارت كوسيم إلى استمرار أعمال المساعدات الإنسانية في غزة، وقالت إن الهلال الأحمر التركي يقدم وجبات ساخنة يومياً لحوالي 35 ألف شخص من ضحايا الحرب في المنطقة.

وأضافت أنهم يقدمون الدعم أيضاً في مجال الوصول إلى المياه النظيفة، وقالت إنهم يقدمون الدعم بالتنسيق مع AFAD ووزارة الداخلية لتوطين عائلات ضحايا الحرب من غزة المقيمين في إسطنبول في منازل.

“من يرغب في التطوع يمكنه التسجيل”

قالت كوسيم إن المواطنين الراغبين في أن يصبحوا متطوعين في الهلال الأحمر يمكنهم التسجيل عبر منصة “Gönüllü Ol” (كن متطوعاً).

وأوضحت كوسيم أن المتطوعين غير ملزمين بأداء أي مهمة محددة، بل يمكنهم التقدم طوعاً للمهام المفتوحة وفقاً لقدراتهم ومدى ملاءمتهم.

“العطاء في الحقيقة هو ابتسامة”

قالت كوسيم إن العطاء لا يعني فقط تقديم الدعم المادي، وأضافت: “العطاء الحقيقي هو ابتسامة، ولمس إنسان، والسؤال عن حاله”.

وشددت كوسيم أيضاً على أن الشفافية هي الأساس في أعمال الهلال الأحمر، وقالت إن المتبرعين يمكنهم متابعة أين تستخدم مساعداتهم، وأنهم يقومون بإعداد تقارير حول ذلك.

“لا تبتعدوا عن حلقة الخير هذه”

أشارت كوسيم إلى أن أعمال الهلال الأحمر في إسطنبول تنمو مع المتطوعين والمتبرعين، وقالت إنه يجب جعل الخير مستداماً.

“لا تبتعدوا عن حلقة الخير هذه.”

هذه الحلقة من الخير قوية معكم. اليوم أنا موجود، وغداً سيكون شخص آخر في هذا المقعد، ويجب أن يكون كذلك. الخير يجب أن ينمو أكثر ويتناقل من يد إلى يد"، قال كوسم، معرباً عن مواصلة جهودهم لضمان استمرار الهلال الأحمر كمؤسسة خيرية قوية. .

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '