04.09.2026 21:50
في إطار الأعمال المنفذة بتنسيق من رئاسة دائرة الاتصال، تم فرض حظر الوصول على 699 حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي تبين ارتباطها بالمنظمات الإرهابية والإجرامية، وعلى 1,335 حسابًا تبين قيامها بأنشطة استفزازية وتضليلية وحرب نفسية خلال الشهرين الماضيين. وتبين أن من بين الحسابات المحجوب وصولها حسابات كل من إرك أجارير وديلك إكمكجي الهاربين من تنظيم FETÖ.
في إطار الأعمال التي تُنفَّذ بتنسيق من رئاسة الجمهورية للاتصالات، تم فرض حظر وصول على عدد كبير من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بأنشطة الدعاية الإرهابية والاستفزاز والتضليل والحرب النفسية.
حظر وصول على 2034 حسابًا
أدلى رئيس الاتصالات في الرئاسة برهان الدين دوران بتصريحات حول الأعمال الجارية ضد الدعاية الإرهابية والتضليل وأنشطة الحرب النفسية في المنصات الرقمية.
وأوضح دوران أنه نتيجة للأعمال التي نُفِّذت بتنسيق من رئاسة الاتصالات، وبالتعاون مع مكاتب المدعين العامين الجمهوريين والإدارة العامة لمكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمديرية الأمن العامة، صدر قرار بحظر الوصول إلى 2034 حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
699 منها مرتبطة بمنظمات إرهابية
في الفحوصات التي أُجريت خلال الشهرين الماضيين، تم فرض حظر وصول على 699 حسابًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ثبت ارتباطها بالمنظمات الإرهابية والإجرامية، خاصة الحسابات المرتبطة بمنظمة فتح الله الإرهابية، وأنها تستهدف الأمن القومي والوحدة المجتمعية.
رصد تضليل في 1335 حسابًا
أما بالنسبة للفحوصات التقنية وتحليلات الشبكات الرقمية، فقد تم تنفيذ إجراءات قانونية وإدارية بحق 1335 حسابًا ثبت قيامها بأنشطة استفزاز وتضليل وحرب نفسية.
وأشير إلى أن هذه الحسابات كانت تنتج محتوى يستهدف السلم الاجتماعي وأجواء الأخوة.
"الأمن الرقمي جزء من الأمن القومي"
أشار برهان الدين دوران إلى أن مجالات نشاط المنظمات الإرهابية لم تعد مقتصرة على الميدان فحسب، بل إن المنصات الرقمية تُستخدم أيضًا لأغراض الدعاية والتلاعب.
وشدد دوران على أن تركيا تواصل مكافحتها للإرهاب في الميدان وعبر الحدود وفي المجال الرقمي، قائلاً: "المجال الرقمي ليس بلا مالك. لن تسمح تركيا بأي عملية رقمية تستهدف أمنها القومي".
وأكد دوران أن رئاسة الاتصالات ستواصل متابعة المنصات الرقمية، وأنه سيتم ضمان وصول المواطنين إلى المعلومات الصحيحة والموثوقة من خلال مكافحة التضليل.
من بينها حساب إرك أتشارر
من ناحية أخرى، بين الحسابات التي ثبت مشاركتها محتوى ضد تركيا وتم تطبيق حظر الوصول عليها، حساب إرك أتشارر، الفار من منظمة فتح الله الإرهابية في الخارج، وحساب ديليك إكمكجي التي لديها اتصالات وثيقة مع شخص آخر من المنظمة هو جوهرية غوفين.
وكان أتشارر قد أُدرج سابقًا كمشتبه به هارب في تحقيق يتعلق بكشف المعلومات الشخصية لشهيد من عناصر الاستخبارات الوطنية ومعلومات حول مهامه. وفي لائحة الاتهام التي أعدها مكتب المدعي العام الجمهوري في إسطنبول، قُدِّر أن أتشارر قد كشف عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات حول مهام وأنشطة شهيد الاستخبارات.
كما تضمنت لائحة الاتهام نتيجة أن بعض المعلومات حول مهام ومنصب شهيد الاستخبارات قد تم الكشف عنها لأول مرة من قبل أتشارر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وصدر أمر اعتقال بحق أتشارر في إطار هذا التحقيق أيضًا. وجاء في بيان النيابة أن أتشارر غادر البلاد في 7 أبريل 2017 ولم يعد إلى تركيا أبدًا، وأنه موجود في ألمانيا، وأن هناك أوامر اعتقال أخرى صادرة بحقه.