04.09.2026 16:01
في مدينة سامسون، طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات اندفعت نحو القضبان في محطة الترام، وتم تجنب كارثة بفضل تدخل رجل الأمن في جزء من الثانية. البطل محمد لافجي، الذي أمسك بالطفلة من قميصها وأنقذها في اللحظة الأخيرة من الدهس، قال: "تخيلت ابنتي أمام عيني، وجذبتها دون أن أُفكر في حياتي".
في منطقة إلكادم بمدينة سامسون، أنقذ حارس الأمن محمد لافجي طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات كانت تجري نحو مسار الترام من السحق في اللحظة الأخيرة، وذلك بإمساكها من قميصها، وقد نال إعجاب الجميع ببطولته. وروى لافجي تلك اللحظات قائلاً: "بفضل رد فعل فوري، تخيلت طفلتي أمام عيني، وخاطرت بحياتي لإنقاذها".
منع المأساة في اللحظة الأخيرة
منع حارس الأمن محمد لافجي، الذي يعمل في شركة SAMULAŞ التابعة لبلدية سامسون الكبرى، وقوع مأساة كبيرة في محطة ترام ميدان الجمهورية بمنطقة إلكادم. لاحظ لافجي طفلة صغيرة تجري نحو ممر المشاة حيث كان الترام يتحرك، فتسابق مع الزمن وأمسك بالطفلة من قميصها وسحبها إلى الخلف. وقد انعكست تلك اللحظات الخطيرة، التي ضغط فيها السائق على الفرامل فجأة، لحظة بلحظة على كاميرات المراقبة في المحطة.
"تخيلت طفلتي أمام عيني"
شارك حارس الأمن البطل محمد لافجي الرعب الذي عاشه ومشاعره في لحظة الحادث، مؤكداً أن ردود أفعاله أنقذت حياة: "أثناء تأدية واجبي، لاحظت طفلة تبلغ من العمر حوالي 5 سنوات تقفز أمام الترام. في تلك اللحظة، وبفضل رد فعل فوري، تخيلت طفلتي أمام عيني وخاطرت بحياتي لإنقاذها. أشعر براحة ضمير كبيرة. لقد أنقذتها برد فعل سريع، ويدي وقدمي كانتا ترتجفان حقاً. لم يصب طفلتنا بأي أذى. كانت العائلة حزينة للغاية في تلك اللحظة وشكرتني. كانوا هم أيضاً في صدمة من الحادث. قالوا إنهم رأوا الطفلة تفلت من أيديهم فجأة ورأوني أنقذها".
"لا ترتدوا سماعات الرأس، كونوا منتبهين"
ودعا لافجي المواطنين إلى توخي المزيد من الحذر عند استخدام خطوط الترام، مشدداً على قواعد الأمان حول نظام السكك الحديدية:
- عوامل تشتيت الانتباه: أشار لافجي إلى أنه لا ينبغي استخدام سماعات الرأس أثناء عبور مسار الترام ويجب الانتباه إلى المحيط، مذكراً بأن أفراد الأمن قد لا يتمكنون من رصد كل نقطة في كل لحظة.
- رسالة أمان للمواطنين: أعرب لافجي عن أنه في بعض الأحيان قد يساء فهم حراس الأمن، مضيفاً أنهم كعائلة SAMULAŞ يعملون دائماً لضمان سلامة الجمهور وسفرهم المريح ووصولهم إلى أغراضهم المفقودة.