03.09.2026 13:01
البحرية الأمريكية والبيت الأبيض يقيّمان تصاميم فرقاطات من تركيا واليابان وكوريا الجنوبية لصالح فئة جديدة من السفن الحربية. وقد وضعت البحرية الأمريكية الفرقاطة الصاروخية الموجهة من فئة إسطنبول تحت المجهر بعد لقاء الرئيس رجب طيب أردوغان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة الناتو في يوليو. ويُذكر أن الكونغرس الأمريكي في مرحلة اتخاذ قرار بشأن الموافقة على استيراد السفن.
نشرت وكالة أنباء USNI News التابعة لمعهد البحرية الأمريكية (U.S. Naval Institute) ادعاءً لافتًا. أفادت التقارير أن إدارة واشنطن، التي تهدف إلى إعادة هيكلة البحرية الأمريكية وصناعة بناء السفن بالتعاون مع حلفائها الموثوقين، تدرس تصاميم الفرقاطات من تركيا وكوريا الجنوبية واليابان لفئة جديدة من السفن الحربية التي سيتم إنتاجها.
في التقرير الذي استند إلى ثلاثة مصادر من قطاع بناء السفن، ذُكر أن البيت الأبيض والبحرية الأمريكية يضعان تصاميم الفرقاطات من هذه الدول الثلاث تحت المجهر لمناقصة جديدة سيجري طرحها. وأشار التقرير إلى أن الخطة قد تشمل بناء سفينتين في أحواض بناء سفن أجنبية قبل انتقال عملية الإنتاج بالكامل إلى الولايات المتحدة.
الفرقاطة التركية على رادار الولايات المتحدة
ذُكر أن التصاميم قيد التقييم تشمل الفرقاطة الصاروخية الموجهة "فئة إسطنبول" المبنية في الأحواض التركية، بالإضافة إلى الفرقاطة "فئة تشونغنام" المنتجة في أحواض كوريا الجنوبية، والنسخة الموجهة للتصدير من الفرقاطة "فئة موغامي FFM" من الشركة اليابانية ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة.
جاء على جدول الأعمال بعد لقاء أردوغان وترامب
وفقًا للمصادر، جاء قرار النظر في "فئة إسطنبول" بعد اللقاء الذي جمع الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة الناتو التي عُقدت في أنقرة في يوليو/تموز. وأشار التقرير، الذي سلط الضوء على تقليد الولايات المتحدة المستمر منذ أكثر من مائة عام في استخدام السفن الحربية المنتجة محليًا، إلى أن خطوة توريد السفن الحربية من دول أجنبية قد تكون نقطة تحول بالنسبة للولايات المتحدة.
كان ترامب قد وقع على مذكرة رئاسية
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي مذكرة رئاسية تهدف إلى تعزيز قدرات البحرية الأمريكية وصناعة بناء السفن في البلاد. مهدت المذكرة الطريق أمام مصنعي السفن الأجانب الذين يستوفون شروطًا معينة لبناء سفينتين كحد أقصى مؤقتًا للبحرية الأمريكية في أحواضهم المحلية. وهدفت هذه اللوائح إلى سد الفجوة في قدرة بناء السفن الحالية في الولايات المتحدة على المدى القصير، والاستفادة من استثمارات الشركات الأجنبية وتقنياتها وخبراتها في تطوير قدرة بناء السفن في الولايات المتحدة.