03.09.2026 12:40
نفت وزارة الدفاع التركية (MSB) المزاعم التي تفيد بأن عناصر أجنبية من قوات سوريا الديمقراطية (SDG) ستغادر سوريا وسيصل بعضهم إلى تركيا. وأوضحت الوزارة أن هذه المزاعم لا تعكس الحقيقة، مؤكدة: "من المهم عدم الانخداع بالأخبار والتعليقات التي لا تتوافق مع تصريحاتنا الرسمية".
عقدت وزارة الدفاع الوطني اجتماعها الصحفي الأسبوعي.
أبرز العناوين من اجتماع الوزارة هي كما يلي:
أولاً، نعزي المواطنين الذين فقدوا أرواحهم في الحادث الأليم الذي وقع في 30 أغسطس نتيجة انقلاب سفينة ركاب كانت تبحر من كيرينيا في جمهورية شمال قبرص التركية إلى تاشوجو/مرسين، وإخواننا الأتراك القبارصة، ونعرب عن تعازينا لذويهم الحزينين وأقاربهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمواطنين الذين تم إنقاذهم.
وتُقدم حالياً الدعم لعمليات البحث والإنقاذ بواسطة 7 سفن و11 طائرة، بما في ذلك السفينتان TCG Işın و TCG Alemdar التابعتان لقواتنا البحرية.
كما يتم تقديم الدعم لعمليات البحث والإنقاذ للسفينة التي غرقت وطاقمها نتيجة تصادم سفينتين تجاريتين في 2 سبتمبر قبالة سواحل سيليفري في بحر مرمرة، بالتنسيق مع المؤسسات ذات الصلة، بواسطة 4 سفن وطائرة بدون طيار تابعة لقيادتنا للقوات البحرية، وطائرة واحدة ومروحية بحث وإنقاذ واحدة تابعة لقيادتنا للقوات الجوية.
تواصل قواتنا المسلحة التركية، في إطار المهام الدولية والعلاقات الثنائية، المساهمة في تحقيق السلام والحفاظ على الاستقرار في منطقة جغرافية واسعة.
العلاقات التركية السورية
في هذا الإطار، وبهدف المساهمة في تحقيق الاستقرار في سوريا وتطبيع الحياة اليومية للشعب السوري، تم في 30 أغسطس إتمام مشروع الجسر العائم الثاني الذي نُفذ على نهر الفرات بالتعاون بين قواتنا المسلحة التركية والقوات المسلحة السورية.
هذا الجسر، الذي تم بناؤه مكان الجسر الذي دمرته كارثة الفيضان سابقاً، ويساهم في تسهيل النقل بين ضفتي نهر الفرات، هو دليل ملموس على التعاون والتضامن بين القوات المسلحة للبلدين.
ستواصل تركيا دعمها لتعزيز أمن واستقرار سوريا، وتطوير قدراتها المؤسسية، ورخاء ورفاهية الشعب السوري.
من ناحية أخرى، سيعقد مؤتمر ناتو للاتصالات، الذي سيناقش مناهج التواصل المتعلقة بالبيئة الأمنية الحالية للناتو والتطورات في مجال الاتصالات الاستراتيجية، في الفترة من 7 إلى 10 سبتمبر في قيادة مركز الحرب المشتركة متعدد الجنسيات في إسطنبول.
كما نهنئ مرة أخرى جمهورية أوزبكستان الصديقة والشقيقة بمناسبة عيد استقلالها في الأول من سبتمبر.
رد فعل قاسٍ على إسرائيل
يستمر الموقف التوسعي والعدواني للحكومة الإسرائيلية، التي تسعى لتحويل منطقة الشرق الأوسط بأكملها إلى ساحة صراع، أمام أعين الرأي العام الدولي.
فبينما تواصل إسرائيل أنشطتها العسكرية التي تنتهك السلامة الإقليمية لسوريا ولبنان، تستمر أيضاً في تشجيع الإرهاب الاستيطاني غير القانوني في فلسطين، وتواصل أعمالها الاستفزازية التي تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس، التي هي حصراً للمسلمين.
هذه المواقف الإسرائيلية، التي تضر ليس فقط بالاستقرار والأمن الإقليميين ولكن أيضاً بالاستقرار والأمن العالميين، تزيد من تقويض الإيمان بالقانون الدولي لدى شعوب المنطقة يوماً بعد يوم.
سنواصل بذل الجهود لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وسنواصل التذكير بأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة في اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة تجاه هذا الموقف الإسرائيلي التوسعي والإبادي.
تدريبات اليوروفايتر
في إطار توريد طائرات يوروفايتر تايفون الموقعة مع حكومة المملكة المتحدة لتلبية احتياجات العمليات لقيادتنا للقوات الجوية، بدأت تدريبات طيارينا في أغسطس.
من المخطط أن يبدأ طيارونا، الذين أكملوا التدريبات المصطلحية، التدريبات الجوية في 7 سبتمبر 2026.
بعد التدريب الجوي الذي سيستمر 8 أشهر، سيحصل طيارونا أيضاً على تدريب الطيار المدرب لمدة 3 أشهر.
سيستمر إرسال طيارينا إلى هذه التدريبات على دفعات.
السفينة المختطفة في الصومال
بخصوص حادثة القرصنة البحرية التي وقعت في المياه الإقليمية لجمهورية الصومال الفيدرالية، وبالتنسيق مع وزارتنا للخارجية وضمن إطار الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، تم تقديم الدعم اللازم للسلطات الصومالية.
ونتيجة للعملية التي نفذتها السلطات الصومالية، تم إجبار القراصنة على مغادرة السفينة وتم إنقاذ السفينة المعنية.
تحالف مكة الدفاعي
في إطار تحالف مكة الدفاعي، اجتمع وزراء الدفاع والخارجية ورؤساء الأركان في تركيا وباكستان والسعودية في إسطنبول في 31 أغسطس 2026.
في الاجتماع، تمت مناقشة الخطوات التي ستُتخذ لتحويل التعاون في إطار التحالف إلى هيكل أكثر مؤسسية؛ وتقرر إنشاء أمانة عامة في السعودية برئاسة أمين عام لتنفيذ أمانة التحالف.
سيتولى منصب الأمين العام، الذي سيتناوب بين الدول الثلاث، أولاً أمين عام من جمهورية باكستان الإسلامية لمدة ثلاث سنوات.
يتم استهداف تعزيز قابلية التشغيل المشترك في المجال العسكري من خلال أنشطة التخطيط المشترك والتدريب والمناورات؛ وفي مجال الصناعات الدفاعية، يتم استهداف تعزيز الإنتاج المشترك وتطوير التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
يُعتقد أن هذه الآليات ستساهم ليس فقط في تعزيز القدرة الدفاعية والردع للتحالف، بل أيضاً في السلام والاستقرار الإقليميين.
عملية حل قوات سوريا الديمقراطية
تُتابع من جانبنا بدقة عملية الحل التي تُنفذ في إطار الحفاظ على السلامة الإقليمية لسوريا وتعزيز مفهوم “دولة واحدة، جيش واحد”.
في هذا السياق، الادعاءات بأن العناصر الأجنبية الأعضاء في قوات سوريا الديمقراطية ستغادر سوريا وأن بعضهم سيأتي إلى تركيا لا تعكس الحقيقة.
من المهم عدم الالتفات إلى الأخبار والتعليقات التي تتجاوز تصريحاتنا الرسمية حول الموضوع.