03.09.2026 11:02
بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا عن رغبته في شراء جزيرة غرينلاند، جاءت خطوة عسكرية لافتة من الدنمارك. فقد قامت حكومة كوبنهاغن، ولأول مرة في تاريخها الحديث، بنشر جنودها الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية في غرينلاند. وتخطط الدنمارك لاستثمار مليارات الدولارات في الدفاع عن القطب الشمالي، وبدأت بتدريب الجنود المرسلين إلى المنطقة على القتال والبقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس البارد الشديد.
بعد مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشراء جرينلاند، قامت الدنمارك ولأول مرة في تاريخها الحديث بنشر جنودها الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية في جرينلاند. وتخطط كوبنهاغن لاستثمار مليارات الدولارات لتعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة، بينما يتدرب الجنود في ظروف القطب الشمالي القاسية.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار مرارًا طلب شراء جزيرة جرينلاند، المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي التابعة للدنمارك، مبررًا ذلك بأسباب الأمن القومي، متهمًا كوبنهاغن بإهمال الدفاع عن منطقة القطب الشمالي. بينما رفضت الدنمارك وجرينلاند هذا الاقتراح بشكل قاطع.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الغربية، قررت الدنمارك أيضًا ولأول مرة نشر جنودها الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية في جرينلاند. والجنود المرسلون إلى جرينلاند هم من بين المجموعة الأولى التي تتدرب في إطار برنامج الدنمارك الموسع للخدمة العسكرية الإجبارية. ويهدف البرنامج إلى تدريب جنود قادرين على العمل في مناطق البلاد ذات الأهمية الاستراتيجية والظروف القاسية.
تخصيص مليارات الدولارات للدفاع عن القطب الشماليوعدت إدارة كوبنهاغن بتخصيص مليارات الدولارات لتعزيز الدفاع في القطب الشمالي، بعد أن اعترف وزير الدفاع الدنماركي جيبي بروس كريستنسن بعدم كفاية الاستثمارات في المنطقة لسنوات.
يشارك الجنود الإجباريون في المناورة العسكرية الدنماركية المسماة "التحمل القطبي" (Arctic Endurance) والتي تقدم تدريبًا على القتال والبقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس البارد الشديد. وتشكل المناورة جزءًا من مهمة "حارس القطب الشمالي" (Arctic Sentry) التي أطلقها الناتو هذا العام وتهدف إلى تعزيز وجود الحلف في القطب الشمالي. ومن المستهدف أن تساهم المهمة أيضًا في تخفيف التوتر داخل الناتو بعد تصريحات ترامب بشأن جرينلاند.