03.09.2026 10:10
سيُعقد المؤتمر الدولي الثالث للتنمية الإقليمية في حلب يومي 14 و15 سبتمبر بمشاركة 77 أكاديمياً من 14 دولة، ليشكل نقطة تحول حاسمة لإعادة بناء الاقتصاد السوري وسياسات النمو المستدام. وأكد عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الباب، الأستاذ الدكتور إبراهيم أرسلان، أن المؤتمر سيقدم خارطة طريق استراتيجية توجه مستقبل المنطقة.
في ظل العالم الرقمي المتزايد، تكتسي أهمية استراتيجية لجهود الدول في تطوير سياسات تنمية إقليمية أكثر توازناً واستدامة وشمولاً، وتُتخذ خطوة حاسمة ستشكل مستقبل الاقتصاد الإقليمي. سيُعقد المؤتمر الدولي الثالث للتنمية الإقليمية في مدينة حلب السورية يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول.
مشاركة واسعة بـ77 ورقة بحثية من 14 دولة
يشهد المؤتمر اهتماماً دولياً كبيراً. ويستهدف المؤتمر استكمال فعالياته بمشاركة واسعة ومحتوى غني عبر 77 ورقة بحثية ستُقدم من 14 دولة مختلفة.
سيركز المؤتمر بشكل أساسي على إعادة بناء الاقتصاد السوري، وتحديد خارطة الطريق الجديدة، وطبيعة سياسات التنمية الإقليمية التي سيتم تطبيقها في هذه العملية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التنظيم، الذي يحمل إمكانات كبيرة من حيث عدد المشاركين وتنوع الدول، بشكل مباشر في المستقبل الاقتصادي لسوريا.
شكر وتقدير للمساهمين في المؤتمر
أجرى عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الباب، الأستاذ الدكتور إبراهيم أرسلان، تقييماً حول عمليات التحضير والتنفيذ للمؤتمر، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية للتنظيم وشاكراً كل من ساهم في إنجاحه.
وجاء في الرسالة التي نشرها الأستاذ الدكتور أرسلان:
"يحمل المؤتمر الذي سيُعقد أهمية قصوى في تحديد خارطة طريق للاقتصاد السوري الجديد. وبالنظر إلى عدد المشاركين وتنوع الدول، فمن الواضح أنه سيكون تنظيماً مفيداً للغاية.
أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كل من ساهم بشكل كبير في عملية التحضير والتنفيذ لهذا المؤتمر، وفي مقدمتهم القنصل العام لجمهورية تركيا في حلب السيد معمر هاكان جنجيز باي، ورئيس جامعة غازي عنتاب الأستاذ الدكتور مسعود دوغان. وإني أؤمن إيماناً راسخاً بأن الأوراق البحثية التي ستُقدم في المؤتمر والبيان الختامي الذي سيُعلن عنه، سيشكلان خارطة طريق لمستقبل سوريا وسيسلطان الضوء على الدراسات الأكاديمية اللاحقة."
ومن المتوقع أن يتضمن البيان الختامي الذي سيُنشر في نهاية المؤتمر مقترحات سياسات ملموسة وخطوات استراتيجية للاقتصاد الإقليمي.