03.09.2026 07:30
أفيد أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مدد فترة خدمة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط حتى عام 2027 بسبب الصراع المستمر مع إيران. يوجد في المنطقة حوالي 50 ألف جندي أمريكي و19 سفينة حربية. بينما يفسر القرار على أن الحرب قد تمتد إلى العام المقبل، أشارت التكهنات إلى أن ترامب يدرس أيضًا خيار إعلان انتهاء الحرب مع إيران.
بينما تستمر الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران، جاءت خطوة لافتة من واشنطن بشأن مستقبل الحرب. ووفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال الذي استند إلى مصادر مقربة من الموضوع، فإن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مدد فترة خدمة القوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط حتى عام 2027.
واعتُبر هذا القرار مؤشرًا مهمًا على أن النزاع المستمر مع إيران قد يمتد حتى عام 2027.
50 ألف جندي أمريكي في المنطقة
ووفقًا للتقرير، ستواصل واشنطن الاحتفاظ بحوالي 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط.
ويشمل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة أيضًا 19 سفينة حربية، ووحدات دفاع جوي، وأسراب طائرات مقاتلة، ووحدات مظليين.
إبقاء الخيارات العسكرية لترامب مفتوحة
ذُكر أن استراتيجية الانتشار الأمريكية التي تُركت مدتها مفتوحة تُنفذ بهدف ضمان إبقاء الرئيس دونالد ترامب خياراته العسكرية مفتوحة تجاه إيران.
ومع ذلك، أُشير إلى أن الانتشار طويل الأمد يشكل ضغطًا على الجنود الأمريكيين وعائلاتهم، وقد يتسبب في تراكم في صيانة المركبات والمعدات العسكرية قد يستغرق إصلاحه سنوات.
ترامب ناقش إعلان انتهاء الحرب
تضمن التقرير أيضًا تفصيلًا آخر لافتًا. يُزعم أن ترامب ناقش في محادثات خاصة مع كبار مستشاريه ما إذا كان سيعلن انتهاء الحرب مع إيران.
وفي المقابل، ذُكر أن ترامب نقل إلى مستشاريه اعتقاده بأن الضغط الاقتصادي المستمر على إيران سيجبر في النهاية حكومة طهران على التخلي عن برنامجها النووي أو سيؤدي إلى انهيار الحكومة.
ويظهر قرار الإدارة الأمريكية بتمديد وجودها العسكري في المنطقة حتى عام 2027 أن واشنطن تواصل استعدادًا عسكريًا طويل الأمد تجاه إيران.