02.09.2026 13:30
بينما تستمر عمليات البحث عن 10 بحارة في سفينة طغبرك إمام أوغلو التي غرقت قبالة سيليفري، تم اعتداء جسدي على الصحفيين الذين يتابعون التطورات. تدخلت قوات الأمن في المشاجرة التي وقعت في ميناء سيليفري، وقد التقطت الكاميرات تلك اللحظات.
وقعت حادثة غرق سفينة قبالة سواحل سيليفري في ساعات الليل، وما زالت عمليات البحث والإنقاذ مستمرة، بينما شهد ميناء سيليفري لحظات متوترة.
اصطدمت الناقلة التي تحمل اسم ALSU والتي كانت متجهة من قوجه إيلي إلى عليآغا، بسفينة الشحن الجاف التي تحمل اسم TUĞBERK İMAMOĞLU والتي كانت متجهة من إسكندرون إلى كارادينيز إيريغلي، على بعد حوالي 18 ميلاً بحرياً جنوب سيليفري. وغرقت سفينة TUĞBERK İMAMOĞLU بعد الاصطدام، ولم يتم حتى الآن الوصول إلى الطاقم التركي المكون من 10 بحارة.
وصول أقارب البحارة إلى الميناء
بعد بدء عمليات البحث والإنقاذ، وصل أقارب طاقم سفينة TUĞBERK İMAMOĞLU إلى ميناء سيليفري. وبدأ الأقارب في انتظار الأخبار القادمة من عمليات البحث في الميناء بعد حصولهم على معلومات من المسؤولين.
أعلن وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو أن السفينة غرقت في غضون 11 دقيقة بعد الاصطدام، وأفاد أنه لم يتم الوصول إلى أي شخص حي من الطاقم المكون من 10 أفراد حتى الآن.
تدخل جسدي ضد الصحفيين
نشب توتر لأسباب غير معروفة حتى الآن بين الصحفيين الموجودين في ميناء سيليفري لمتابعة تطورات الحادث ومجموعة من الأشخاص في المنطقة.
في اللقطات المتداولة، يظهر ازدحام وتدافع في المنطقة التي تقع فيها خيمة تابعة لولاية إسطنبول، حيث يهاجم بعض الأشخاص الصحفيين ويتدخلون معهم جسدياً. وتدخلت الشرطة والمسؤولون في المنطقة لفصل الأطراف، واستمر الشجار لفترة وجيزة.
كما تظهر اللقطات سقوط شخص على الأرض ومحاولة المحيطين والحراس إبعاد الحشد.
لا يوجد حتى الآن بيان رسمي حول هوية منفذي الهجوم وسبب الحادثة.
بدء تحقيق في حادث السفينة
من ناحية أخرى، بدأت النيابة العامة في سيليفري تحقيقاً بشأن حادث السفينة. وفي إطار التحقيق، صدرت تعليمات بجمع سجلات الملاحة والرادار والاتصالات للسفن بالإضافة إلى الصور والوثائق والأدلة الأخرى المتعلقة بالحادث.
تم تعيين نائب المدعي العام الرئيسي ومدعيين عامين لتنفيذ التحقيق.
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ واسعة النطاق جواً وبحراً للعثور على البحارة العشرة في سفينة TUĞBERK İMAMOĞLU.