02.09.2026 10:50
أثناء تدريب السباحة في إنجلترا، أصيب الطفل جونيور البالغ من العمر 7 سنوات بخدر في جانبه الأيسر، وبسبب إرسال الأطباء له إلى المنزل قائلين "لا يوجد شيء"، وتأخر التشخيص الصحيح لأسابيع، أصيب بشلل. بينما بدأت إدارة المستشفى، التي تجاهلت أعراض السكتة الدماغية التي يعرفها الذكاء الاصطناعي، تحقيقًا في الحادث، تمكن الطفل الصغير الذي خرج من الغيبوبة من المشي بشكل معجزي، لكنه ترك ضررًا دائمًا في دماغه.
يعيش جونيور فار البالغ من العمر 7 سنوات في منطقة إيست ساسكس بإنجلترا، وشعر بتنميل وضعف في الجانب الأيسر أثناء درس السباحة. عندما سألت والدته إيفانجلين ويليامز تطبيق الذكاء الاصطناعي عن الأعراض، تلقت إجابة "سكتة دماغية" فأخذت ابنها على الفور إلى المستشفى. لكن الأطباء أعادوا الطفل الصغير إلى المنزل بعد فحوصات سطحية.
تأخر التشخيص وتفاقمت حالته
بعد ستة أسابيع من الحادثة، نُقل جونيور إلى المستشفى مرة أخرى بسبب القيء والهذيان وعدم الاستجابة. بينما انتظرت الأسرة لساعات، أعطى الطاقم الصحي الطفل دواءً مضادًا للغثيان فقط وعزا الأعراض إلى الحرارة الشديدة. بعد أن بدأ جونيور يعاني من نوبات تشنج وتحت الضغط المستمر من جدته، تدخل كبار الأطباء واكتشفوا انسدادًا في أحد الأوعية الدموية في دماغ الطفل وأنه أصيب بسكتة دماغية.
شفاء معجزي وتلف في الدماغ
خضع جونيور لعملية جراحية عاجلة وبقي في غيبوبة لمدة ثلاثة أسابيع، وشخّصه الأطباء بأنه "قد لا يتمكن من المشي مرة أخرى أبدًا". بعد خروجه من المستشفى، تمكن الطفل الصغير من المشي والتحدث مرة أخرى، لكن السكتة تسببت في تلف دائم في دماغه. وأشارت والدته إلى أن سلوك ابنها البالغ من العمر 7 سنوات تراجع إلى سلوك طفل رضيع.
اعتذر مسؤولو مستشفيات جامعة ساسكس التابعة للمستشفى وفتحوا تحقيقًا في الحادثة. وتستمر عملية إعادة تأهيل جونيور من خلال حملة المساعدة التي أطلقتها الأم.