02.09.2026 00:00
قامت النيابة العامة في منطقة سامانداغ بفتح تحقيق مع الصحفي كمال أوزتورك بسبب تصريحاته في برنامج تلفزيوني، وأدلى بأقواله في مبنى العدالة الأناضولي في إسطنبول. وفي تصريح له بعد إدلائه بأقواله، نفى أوزتورك مزاعم الدعوة إلى القتل، مؤكداً أن كلامه تم تحريفه. وأكد أوزتورك أنه لم يدعُ إلى العنف طوال مسيرته المهنية التي تمتد لثلاثين عاماً، وقدم اعتذاره للمواطنين العلويين والنصيريين الذين شعروا بالإهانة، مشيراً إلى أن الهدف الحقيقي هو تقويض مسار «تركيا بلا إرهاب».
قال الصحفي كمال أوزتورك، الذي فتحت النيابة العامة في سمنداغ تحقيقاً بحقه بسبب تصريحاته في برنامج تلفزيوني، أقواله أمام النيابة. توجه أوزتورك إلى النيابة العامة الجمهورية في إسطنبول الأناضولية وأدلى بتصريحات ضمن نطاق التحقيق.
“لم تكن لدي جملة واحدة تدعو إلى العنف”
وفي تصريح له عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الإدلاء بأقواله، أكد أوزتورك أنه لم يدعُ إلى العنف طوال مسيرته الصحفية التي تمتد 30 عاماً، ولم يستخدم عبارات تحرض الجمهور على الكراهية والعداوة.
وقال أوزتورك إنه في حديثه خلال البرنامج التلفزيوني المذكور، شرح أن الدولة السورية تصرفت بحكمة تجاه من يدعون إلى العنف والصراع.
وأوضح أوزتورك أن أقواله تم تحريفها من قبل بعض الأوساط، وقال في تصريحه: “اعتذرت أيضاً من إخوتي العلويين والنصيريين ذوي النوايا الحسنة الذين أساؤوا فهم الوضع، أو انزعجوا، أو انتابتهم ذكريات مؤلمة”.
وأكد أوزتورك أنه رفض الادعاءات بأنه “دعا إلى مذبحة”، وغادر المحكمة بعد ذلك.
“الهدف الحقيقي هو تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب”
ويرى أوزتورك أن التحقيق ليس موجهاً ضده شخصياً، بل الهدف الحقيقي هو تقويض عملية “تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب”، وقال إنه سيواصل دعم هذه العمليات.
وقال أوزتورك: “أود أن يُعلم بشكل خاص أنني سأعمل على الدفاع عن قوة تركيا وعملية تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب بإصرار ورغبة أكبر”.