31.08.2026 22:50
شن وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير حملة استفزازية تستهدف ظروف سجن الأسرى الفلسطينيين قبل الانتخابات المقبلة. في مقطع فيديو أعدّه بالذكاء الاصطناعي، استخدم بن غفير تجويع المعتقلين وإهزالهم بشكل مفرط كمواد دعائية، وردّ على الأسيرات المحرومات من الظروف الإنسانية في السجن الذي زاره بعبارة: "انتهت المخيمات الصيفية".
صرّح وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، قبل انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول، بحملة دعائية فاضحة استهدفت الأسرى الفلسطينيين.
في مقطع فيديو من إنتاج الذكاء الاصطناعي نشره بن غفير على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر أسرى فلسطينيون يدخلون إلى آلة ضخمة على حزام ناقل، ويخرجون من الجهة الأخرى وهم في غاية الهزال والإنهاك ويرتدون ملابس ممزقة. وقد أثارت الصور التي تذكرنا بظروف الجوع في معسكرات الاعتقال النازية وتلمح إلى سياسة التجويع الممنهج في السجون، موجة غضب واسعة.
رد “انتهت معسكرات الصيف”
بن غفير الذي استخدم هذا الادعاء كورقة انتخابية، قام أيضاً بزيارة سجن يحتجز فيه أسيرات فلسطينيات. وأثناء الزيارة، اشتكت الأسيرة الفلسطينية ياسمين شعبان من عدم قدرتهم على الاستحمام منذ 3 أيام وعدم تلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية، فردّ الوزير الإسرائيلي ببرود: “أنا فخور بأننا خفضنا ظروف السجون إلى الحد الأدنى. لقد انتهت معسكرات الصيف في السجون”، مبرراً بذلك ممارساته القمعية.
التحضير لمنشأة إعدام
الوزير اليميني المتطرف، الذي يزيد الضغوط على الأسرى ويُعتبر من أشد المؤيدين لعقوبة الإعدام، شارك أيضاً مع الجمهور صوراً لمنشأة يُزعم أنها ستُستخدم لتنفيذ الإعدامات بحق الفلسطينيين. وقال بن غفير عن المكان الذي تجري فيه الاستعدادات: “تبدأ ملامح جناح الإعدام ومنشأة الشنق بالتشكل”.