31.08.2026 14:00
بعد انقلاب عبارة الركاب التي كانت تعمل على خط غيرني-تاشوجو، اتجه الركاب إلى السفر الجوي وواجهوا أسعار تذاكر باهظة. وفي الرحلات التي تستغرق حوالي 50 دقيقة بين تشوكوروفا وإرجان، تجاوزت بعض التذاكر 35 ألف ليرة، فيما علّق رئيس بلدية غيرني مراد شينكول على الوضع قائلاً: 'حتى في هذه الظروف لم نتمكن من الخروج من منظور تجاري، عار علينا جميعاً'.
إنقلاب عبارة الركاب التي كانت تعمل على خط غيرني-طاشوجو، إلى جانب الاضطراب في النقل البحري، أدى أيضاً إلى زيادات ملحوظة في أسعار تذاكر الطيران.
بعد الحادث، ومع توجه الركاب إلى النقل الجوي، ارتفع الطلب على الرحلات الجوية، ووصلت أسعار التذاكر على خط مطار جوكوروفا الدولي-مطار إرجان إلى مستويات لافتة.
رحلة تستغرق 50 دقيقة تجاوزت 35 ألف ليرة
لوحظ أن بعض أسعار التذاكر على رحلات جوكوروفا-إرجان التي تستغرق حوالي 45-50 دقيقة تجاوزت 35 ألف ليرة.
ومع زيادة الطلب في وقت قصير، أفيد أن شركات الطيران فعّلت التسعير الديناميكي وتعريفات اللحظة الأخيرة، بينما أبدى الركاب الذين اضطروا للسفر بشكل عاجل بشكل خاص ردود فعل غاضبة تجاه الأسعار المرتفعة.
"تذكرة بـ6 آلاف ليرة ارتفعت إلى 22 ألف ليرة"
كما أبدى رئيس بلدية غيرني، مراد شينكول، رد فعل تجاه الارتفاع في أسعار تذاكر الطيران. وأشار شينكول إلى أن مئات الأشخاص ينتظرون في ميناء غيرني للسفر، معتبراً أن زيادة الطلب على الطائرات بعد حادث السفينة أمر طبيعي، لكنه أعرب عن أن وصول الأسعار إلى هذه المستويات أمر غير مقبول.
وأشار شينكول إلى أن بعض التذاكر التي كانت تبلغ حوالي 6 آلاف ليرة في الظروف العادية ارتفعت إلى 22 ألف ليرة، مسلطاً الضوء على الوضع الحاصل.
"العار علينا جميعاً"
وأشار شينكول إلى وجود أشخاص في الميناء انتهت فترة إجازاتهم أو يحتاجون للعودة بشكل عاجل إلى بلادهم، وعلّق على زيادة الأسعار بهذه الكلمات: "حتى في هذه الظروف لم نستطع التخلي عن النظرة التجارية، العار علينا جميعاً."
كما شدد شينكول على ضرورة استخلاص الدروس من الأحداث واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار حالات مماثلة.