ذهب 8 أرواح، و18 شخصًا في عداد المفقودين! الادعاء المثار حول القبطان لا يُصدَّق

ذهب 8 أرواح، و18 شخصًا في عداد المفقودين! الادعاء المثار حول القبطان لا يُصدَّق

31.08.2026 11:01

أسفر انقلاب قارب كاتاماران قبالة سواحل غيرني وعلى متنه 259 راكبًا و8 من أفراد الطاقم عن مقتل 8 أشخاص وفقدان 18 آخرين. وبعد الكارثة، ظهرت ادعاءات صادمة بأن السفينة لم تخضع للصيانة منذ 36 شهرًا، وأن القبطان كان يعمل برخصة تعود لشخص آخر، وأن الركاب قيل لهم ردًا على تحذيرهم من أن "السفينة تأخذ مياهًا": "لن يحدث شيء، نحن معتادون على ذلك".

في حادث العبارة الذي وقع قبالة سواحل غيرني وأودى بحياة 8 أشخاص وفقدان 18 آخرين في البحر، كشفت التحقيقات عن سلسلة مروعة من الإهمال خلف الكواليس. فقد أُبحرت السفينة رغم تحذيرات العاصفة، ولم تخضع لأي صيانة منذ 36 شهرًا، وتُظهر الاتهامات أن الطاقم غادر السفينة قبل الركاب، مما أثار غضبًا عارمًا.

انقلبت خلال 20 دقيقة

القطمران الذي كان يحمل 259 راكبًا و8 من أفراد الطاقم، بإجمالي 267 شخصًا، بدأ يأخذ مياهًا على بعد حوالي 7 كيلومترات من ميناء غيرني أمس حوالي الساعة 12:30. ويُذكر أن القبطان فقد السيطرة على القطمران أثناء محاولته المناورة للعودة إلى الميناء. بعد نداء الاستغاثة، تم توجيه زوارق خفر السواحل والمروحيات والقوارب المدنية إلى المنطقة. لكن القطمران انقلب خلال حوالي 20 دقيقة.

انقلاب القطمران قبالة غيرني

اعتقال القبطان و7 من أفراد الطاقم

بعد الكارثة، بدأت الإجراءات القضائية. أعلن رئيس الوزراء أونال أوستل اعتقال قبطان السفينة و7 من الموظفين. وأشار أوستل إلى أن سبب الحادث سيتضح بعد التحقيقات، قائلاً: "بعد ظهور الصندوق الأسود وفتحه، سنحصل على معلومات واضحة. تم اعتقال قبطان السفينة و7 من الموظفين. سيتم التحقيق في كل جوانب هذا الحادث. إذا كان هناك أي إهمال ولو كان صغيرًا، فسيتم الكشف عنه."

اعتقال قبطان السفينة

هل عمل القبطان برخصة شخص آخر؟

من بين أبرز الادعاءات المتعلقة بالكارثة كان حول قيادة السفينة وإدارتها. القبطان إركان غونشتوتار، الذي قيّم الحادث، أثار ادعاءً صادمًا بشأن القبطان المعتقل والمحتجز. وفقًا للادعاء؛ كان الشخص الذي يقود السفينة يعمل برخصة قبطان تعود لشخص آخر، بينما كان صاحب الرخصة الفعلي يُظهر كراكب.

"لا شيء سيحدث" قادوهم إلى الموت

كشفت تصريحات الناجين وتقييمات الخبراء أن السفينة واصلت مسيرها رغم تسرب المياه إليها. ويُزعم أن القبطان والطاقم ردوا على تحذيرات الركاب بأن "السفينة تأخذ مياهًا" بعبارة "لا شيء سيحدث، نحن معتادون على ذلك" ولم يقوموا بمناورة العودة.

ركاب ينتظرون الإنقاذ

سفينة "ذات سوابق" لم تخضع للصيانة منذ 36 شهرًا

تقرر أيضًا أن التاريخ الفني لسفينة الركاب من نوع القطمران التي تورطت في الكارثة كان إشكاليًا للغاية. فقد قيل إن السفينة تعرضت لحادث في الماضي، وكانت تحت الحجز، وتُركت في الميناء لفترة طويلة. يُعتقد أن السفينة، التي يُزعم أنها لم تخضع لأي صيانة أو إصلاح منذ 36 شهرًا، غرقت بسرعة بسبب تمزق في الأنبوب الحامل على الجانب الأيسر مما أدى إلى تسرب المياه بسرعة. حقيقة أن الركاب لم يذكروا أي اهتزاز يقوي احتمال أن السفينة لم ترتطم بالصخور، بل تسربت المياه مباشرة بسبب صدع هيكلي في الهيكل المتعب.

سفينة القطمران

لم تُفتح قوارب النجاة، والطاقم هجر السفينة

أدت الثغرات الهائلة في إجراءات الإخلاء في حالات الطوارئ إلى تفاقم حجم الكارثة. فقد تم رصد أن أيًا من أنظمة قوارب النجاة المسماة "طوافات النجاة" التابعة للسفينة لم تنفجر أو تعمل على سطح البحر. ويُزعم أن الطاقم، الذي كان من المفترض أن ينسق إخلاء الركاب ويكون آخر من يغادر السفينة في الظروف العادية، هرب من السفينة قبل الركاب أثناء الفوضى. كما تشكل كيفية حصول طاقم السفينة على شهادات الطوارئ والإنقاذ (STCW) إحدى النقاط الرئيسية في التحقيق.

عمليات البحث والإنقاذ

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '