31.08.2026 08:51
تم استدعاء دفعة معينة من زيت ثفل الزيتون Trilya سعة 4 لترات، الذي يُباع في الأسواق الموجهة للمستهلكين الأتراك في ألمانيا. أظهرت التحليلات أن قيم MOSH وMOAH تجاوزت القيم الإرشادية بأكثر من 10 أضعاف. وطلبت السلطات من المستهلكين عدم استخدام المنتج وإعادته بسبب مركبات قد تحمل خصائص مسرطنة.
تم اتخاذ قرار بسحب زيت ثفل الزيتون ماركة Trilya سعة 4 لترات المعروض للبيع في ألمانيا. في الإعلان الصادر في 27 أغسطس 2026، أفيد أنه تم العثور على كميات عالية من MOSH وMOAH في دفعة معينة من المنتج خلال التحليلات.
وجاء في البيان أن الهيدروكربونات الزيتية المعدنية المعنية تجاوزت القيم الإرشادية ذات الصلة بأكثر من 10 أضعاف، وتم تحذير المستهلكين من عدم استخدام المنتج.
يشمل دفعة معينة فقط
أفيد أن قرار السحب لا يشمل جميع منتجات ماركة Trilya، بل ينطبق فقط على دفعة معينة.
تم الإعلان عن أن المنتج المسحوب هو زيت ثفل الزيتون Trilya سعة 4 لترات. رقم الدفعة للمنتج هو LS162703، وتاريخ الاستهلاك الموصى به هو 27 مارس 2027. تقوم شركة Altay GmbH الألمانية بتوزيع المنتج.
طرح للبيع في ولايتين
أفيد أن الدفعة المسحوبة قد طرحت للبيع في ولايتي بادن-فورتمبيرغ وشمال الراين-وستفاليا في ألمانيا.
طلب المسؤولون من المستهلكين الذين اشتروا المنتج بهذا الرقم عدم استهلاك الزيت وإعادته إلى نقطة الشراء.
تم الكشف عن MOSH وMOAH في التحليلات
كشفت التحليلات التي أجريت على المنتج عن وجود MOSH وMOAH، وهما مجموعتان مختلفتان من الهيدروكربونات الزيتية المعدنية.
على وجه الخصوص، يعد MOAH من بين المواد التي تخضع لمراقبة دقيقة من حيث سلامة الأغذية. يثير القلق احتمال وجود مركبات في هذه المجموعة يمكن أن تضر بالمادة الوراثية وتظهر خصائص مسرطنة.
عملية تنظيمية جديدة في الاتحاد الأوروبي
بدأ الاتحاد الأوروبي عملية تنظيمية في عام 2026 لتحديد الحدود القصوى لـ MOAH في مجموعات غذائية مختلفة بما في ذلك الزيوت النباتية والحيوانية.
كما أعلنت وزارة الزراعة والغابات التركية عن مشروع التنظيم الذي أعده الاتحاد الأوروبي في شهر مارس.
ليس زيت زيتون، بل زيت ثفل الزيتون
طبيعة المنتج الذي تم سحبه تلفت الانتباه أيضًا. المنتج الذي يحتوي على عبارات تركية على عبوته، مدرج في السجلات الرسمية ليس كزيت زيتون طبيعي أو بكر، بل كزيت ثفل الزيتون (زيت البريما).
بينما تقوم شركة Altay GmbH بتوزيع المنتج في ألمانيا، لم يتم مشاركة معلومات حول البلد الذي تم إنتاج الزيت فيه في إعلان السحب.